الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٩٣ - في حال أحمد بن الحسين
رضيلة الصدوق[١]، و كون تصحيح العلّامة طريق الصدوق إلى منصور بن حازم، و إسماعيل بن رباح[٢]، و معاوية بن وهب، و ماجيلويه المذكور في الطريق[٣] من جهة الرضيلة المذكورة، بناء على اتّحاد الرضيلة و الرحملة في الحكم كما سمعت.
قال الفاضل الخواجوئي:
من تصفّح كتاب النجاشي في الرجال عنّ له أنّ أحمد بن الحسين الغضائري عظيم عنده، جليل قدره؛ حيث إنّه لم يذكره في كتابه إلّا مقرونا بالترحّم، و لم يعهد منه ذلك بالإضافة إلى سائر أشياخه، بل كثيرا مّا يذكرهم بدون الاقتران بالرحمة و الرضوان، حتّى أنّه ذكر أبا أحمد هذا، الحسين بن عبيد اللّه- و هو من أجلّاء أشياخه و عظمائهم- في مواضع كثيرة من كتابه هذا، و نقل عنه كثيرا، مجرّدا عن التعظيم و طلب الرحمة له إلّا نادرا[٤].
و الدعاء بدوام التأييد ظاهر أيضا في التوثيق، فضلا عن الاعتبار بل الظهور و فيه أقوى من الظهور في الترحّم بلا كلام.
و كذا الحال في تعظيم حقّه، و إظهار رجاء وقوع الفهرست على وفق مطلوبه.
[الوجه] الخامس: أنّه قد عبّر عنه الشيخ ب «الشيخ» صدر الفهرست في عبارته المتقدّمة[٥] و قد وصفه به العلّامة أيضا- كما يأتي- في جابر بن يزيد[٦]، و حذيفة بن
[١] . الفقيه ٤: ٦، ١١، ٢١ و ....
[٢] . قوله« إسماعيل بن رباح» بالباء الموحّدة، و قد يوجد بالمثنّاة كما عن التعليقات( منه عفي عنه).
[٣] . الفقيه ٤: ٢٢ و ٣١ و ٣٤.
[٤] . الفوائد الرجاليّة للخواجوئي: ٢٨٦.
[٥] . الفهرست: ٣.
[٦] . خلاصة الأقوال: ٣٥/ ٢.