الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٩١ - العاشر في أغلاط النجاشي
النجاشي» خارج عن أسلوب عباراته، و إن كان نظير التعبير المذكور- أعني تعبير المصنّف عن نفسه باسمه- من طريقة القدماء.
و أيضا قال في ترجمة محمّد بن عطيّة: «أخو الحسن و جعفر»[١] و هو قال في ترجمة الحسن بن عطيّة: «و أخواه أيضا محمّد و عليّ كلّهم رووا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام»[٢].
فإمّا أن يكون السهو في جعفر أو عليّ، لكنّ الأظهر الأوّل؛ إذ مقتضى كلام الكشّي[٣]- كما عن الشيخ في الرجال- خروج جعفر عن دائرة الأخوّة، إلّا أنّ مقتضى كلام الكشّي كون الأخوّة دائرة بين مالك و الحسن و عليّ.
لكن مقتضى الاستقراء في الأخبار عموم دائرة الأخوّة لمحمّد و مالك؛ إذ في الكافي في باب الدعاء في العشر الأواخر من شهر رمضان رواية محمّد بن عطيّة[٤].
و في باب فرض الزكاة و ما يجب في المال من الحقوق رواية مالك بن عطيّة[٥].
و كذا في باب كفاية العيال و التوسّع عليهم[٦].
كما أنّ في باب وقت الفجر رواية عليّ بن عطيّة[٧]، و في بعض أبواب الزرع رواية صالح بن عليّ بن عطيّة[٨].
و قد بان بما سمعت ضعف ما توهّمه بعض الأعلام من مطابقة كلام النجاشي
[١] . رجال النجاشي: ٣٥٦/ ٩٥٢.
[٢] . رجال النجاشي: ٤٦/ ٩٣.
[٣] . رجال الكشّي ٢: ٦٦٣/ ٦٨٤، و لم يذكره الشيخ في رجاله.
[٤] . الكافي ٤: ١٦١، ح ٣، باب الدعا في العشر الأواخر من شهر رمضان.
[٥] . الكافي ٣: ٥٠١، ح ١٤، باب فرض الزكاة و ما يجب في المال من الحقوق.
[٦] . الكافي ٤: ١١، ح ١، باب كفاية العيال و التوسّع عليهم.
[٧] . الكافي ٣: ٢٨٣، ح ٣، باب وقت الفجر.
[٨] . الكافي ٥: ٢٦٢، ح ١، باب فضل الزراعة.