الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٩٠ - العاشر في أغلاط النجاشي
أخبرنا أبو العبّاس بن نوح قال: حدّثنا الصفواني قال: حدّثنا الحسن بن محمّد بن الوجناء أبو محمّد النصيبي، قال: كتبنا إلى أبي محمّد نسأله أن يكتب أو يخرج إلينا كتابا نعمل به، فأخرج إلينا كتاب عمل، قال الصفواني: نسخته، فقابل به كتاب ابن خانبه زيادة حروف أو نقصان حروف يسيرة[١].
و كان الصواب أن يقول: فقابلت كتاب ابن خانبه فظهر زيادة حروف أو نقصان حروف يسيرة.
و أيضا قال في ترجمة محمّد بن زرقان: «كذا وجدت له نسخة رواها عن موسى بن جعفر»[٢] و من البيّن أنّ قوله: «كذا» من باب السهو في الزيادة.
و أيضا [قال] في ترجمة محمّد بن عذافر: «و أخوه عمر بن عيسى قال النجاشي: ذكرناه في باب عمر»[٣] كما عن النسخ، و من الظاهر أنّ محمّد بن عذافر لو كان أخوه عمر، لكان الأخ عمر بن عذافر، و لا مجال لكون عمر بن عيسى أخا محمّد بن عذافر، و مع هذا لم يتقدّم ذكر عمر بن عيسى.
لكن عن السيّد بن طاووس: أنّه كانت العبارة «قال العيّاشي»، فأصلحه ابن إدريس بالنجاشي[٤]، و مقتضاه أنّ العيّاشي كان له كتاب في الرجال، و أحال الحال هنا على ما ذكره في باب عمر، إلّا أنّ الحوالة من غير المصنّف خال ذكرها عن الفائدة، و غير مأنوسة في الكلمات. و أمّا الحوالة من المصنّف فهي متعارفة و لا تخلو عن الفائدة.
فكون الأصل هو العيّاشي بعيد، لكنّ تعبير النجاشي عن نفسه بقوله: «قال
[١] . رجال النجاشي: ٣٤٦/ ٩٣٥.
[٢] . رجال النجاشي: ٣٧٠/ ١٠٠٦.
[٣] . رجال النجاشي: ٣٦٠/ ٩٦٦.
[٤] . نقله في منهج المقال: ٣٠٥.