الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢١٩ - في ألقاب طائفة من الملوك
و في المصباح: «و كسرى: ملك الفرس، قال أبو عمرو بن العلاء: بكسر الكاف لا غير. و قال ابن السرّاج- كما رواه عنه الفارسي و اختاره ثعلب-: الكسر أفصح»[١] انتهى.
و «قيصر» ملك الروم، كما في الصحاح[٢].
و «فرعون» ملك مصر على ما احتمله في القاموس؛ حيث ذكر أنّ فرعون لقب الوليد بن مصعب صاحب موسى، و والد الخضر، أو ابنه فيما حكاه النقّاش و تاج القرّاء في تفسيريهما، و لقب كلّ من ملك مصر، أو كلّ عات متمرّد[٣].
و حكى في المصباح[٤] و المجمع[٥] عن ابن الجوزي أنّ الفراعنة ثلاثة: فرعون الخليل و اسمه سنان، و فرعون يوسف و اسمه الريان بن الوليد، و فرعون موسى و اسمه الوليد بن مصعب.
و ربما قيل: إنّ فرعون موسى هو فرعون يوسف، و كان بين اليوم الذي دخل يوسف مصر و اليوم الذي دخلها موسى رسولا أربعمائة عام.
و حكى البيضاوي في تفسيره: أنّ المشهور أنّ فرعون موسى كان من أولاد فرعون يوسف[٦]، و ربّما احتمل في تفسير قوله سبحانه في سورة المؤمن: وَ لَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ[٧] كون يوسف فرعون موسى سبط[٨] يوسف بن يعقوب، لا نفسه، و هو يوسف بن إبراهيم بن يوسف.[٩]
[١] . المصباح المنير: ٥٣٣( كسر).
[٢] . الصحاح ٢: ٧٩٥( قصر).
[٣] . القاموس المحيط ٤: ٢٥٧( الفرعون).
[٤] . المصباح المنير: ٤٧٠.
[٥] . مجمع البحرين ٤: ٣٧٥( فرع).
[٦] . تفسير البيضاوي ١: ١٠٠، ذيل الآية ٤٩ من سورة البقرة.
[٧] . غافر( ٤٠): ٣٤.
[٨] . كذا و الصحيح:« كون يوسف سبط ...» بدون« فرعون موسى».
[٩] . تفسير البيضاوى ٤: ٥٧، و فيه:« و لقد جآءكم يوسف: يوسف بن يعقوب- على أنّ فرعونه فرعون موسى، أو على نسبة أحوال الآباء إلى الأولاد- أو سبطه يوسف بن إبراهيم بن يوسف».