الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٥٣ - في اشتباهات العلامة في الخلاصة
أصحابنا: سمعنا أصحابنا يقولون: كنّا عند أبي الحسن عليّ بن محمّد السمري- رحمه اللّه- فقال: رحم اللّه عليّ بن الحسين بن بابويه، فقيل له: هو حيّ، فقال: إنّه مات في يومنا هذا، فكتب اليوم، فجاء الخبر أنّه مات فيه[١].
قوله: «مع أبي القاسم أبي الحسين بن روح» مقتضاه تعدّد الكنية، و هو بعيد.
مع أنّه قال العلّامة في الخلاصة: «و اجتمع مع أبي القاسم بن روح»[٢] قال بعض الأعلام: «و هو الأظهر» و قد تقدّم الكلام في المقام.
قوله: «و مات عليّ بن الحسين» إلى آخره الظاهر أنّه من كلام النجاشي، لا من كلام أبي الحسن العبّاس بن عمر، و هو مناف لما ذكره الصدوق في إكمال الدين في أواخر الكتاب في باب ذكر توقيعات القائم صلوات اللّه عليه [و] روحي و أرواح العالمين له الفداء؛ حيث قال:
حدّثنا أبو الحسين صالح بن شعيب الطالقاني في ذي القعدة قال: حدّثنا أبو عبد اللّه أحمد بن إبراهيم بن مخلد قال: حضرت ببغداد عند المشايخ- رحمهم اللّه- فقال الشيخ أبو الحسن عليّ بن محمّد السمري ابتداءا منه: رحم اللّه عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي، قال:
و كتب المشايخ تاريخ ذلك اليوم، و مضى أبو الحسن السمري بعد ذلك في النصف من شعبان سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة[٣].
قوله: «فقال الشيخ أبو الحسن عليّ بن محمّد السمري» في بعض النسخ «أبو الحسين» بدل «أبو الحسن» و هو غلط. و في بعض النسخ «السمرقندي» بدل «السمري» و عليه وقع الطبع، و هو غلط أيضا. فإنّ السمري معروف. و في الرجال:
[١] . رجال النجاشي: ٢٦١/ ٦٨٤، و فيه:« و اجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح».
[٢] . خلاصة الأقوال: ٩٤/ ٢٠، و فيه:« و اجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح».
[٣] . إكمال الدين: ٥٠٣/ ٣٢، باب( ٤٥) ذكر التوقيعات الواردة عن القائم عليه السّلام.