الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٧٧ - فائدة ٦ في كنى الأئمة عليهم السلام و ألقابهم
موثوقا به أم لا؛ لعدم اختصاص عدم اعتبار الرواية المنفردة، باللؤلؤي؛ فالاستثناء من ابن الوليد غير سديد، و لا يكفي كون الراوي على ظاهر العدالة و الثقة؛ فالاعتراض من ابن نوح محلّ الاعتراض.
و ربّما يقال: إنّ غرض ابن الوليد عدم اعتبار الرواية الخالية عن القرينة التي رواها اللؤلؤي.
و فيه: أنّ الظاهر أنّ الغرض عدم اعتبار ما انفرد به اللؤلؤي، لا ما انفرد روايته، و انفراد الراوي غير انفراد الرواية، مع أنّه لو كان بناء القدماء على اعتبار الخبر المحفوف بالقرينة، فلا اختصاص لعدم اعتبار الرواية المنفردة، برواية اللؤلؤي، كما أنّ اعتراض ابن نوح على ذلك في غير المحلّ.
و ربّما يقال: إنّ غرض ابن الوليد أنّه لا يكفي في رواية اللؤلؤي ما يكفي في غيرها من القرينة، و لابدّ لها من زيادة القرينة، و غرض ابن نوح كفاية ما يكفي من القرينة في سائر الموارد في رواية اللؤلؤي.
و أنت خبير بأنّه خلاف ظاهر كلام ابن الوليد، و كذا خلاف ظاهر كلام ابن نوح.
فائدة [٦] [في كنى الأئمّة عليهم السّلام و ألقابهم]
قيل: «أبو الحسن الأوّل» هو موسى بن جعفر عليهما السّلام، و «أبو الحسن الثاني» هو علي بن موسى الرضا عليهما السّلام، و «أبو الحسن الثالث» هو عليّ بن محمّد التقيّ الجواد عليهما السّلام، و «أبو جعفر الأوّل» هو محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام، و «أبو جعفر الثاني» هو محمّد بن عليّ التقيّ عليهما السّلام، و «أبو جعفر» على الإطلاق هو محمّد الباقر عليه السّلام، و «أبو عبد اللّه» على الإطلاق هو جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام. و «الفقيه» هو جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام. و «العبد الصالح» هو موسى بن جعفر عليهما السّلام. و «أبو إبراهيم» هو