الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٧٨ - فائدة ٦ في كنى الأئمة عليهم السلام و ألقابهم
موسى بن جعفر عليهما السّلام أيضا و «محمّد بن عليّ الأوّل» هو ابن عليّ بن الحسين محمّد الباقر عليهم السّلام، و «محمّد بن عليّ الثاني» هو محمّد بن عليّ بن موسى محمّد التقيّ عليهم السّلام[١].
و أفيد منه ما قيل من أنّه إذا أطلق «أبو عبد اللّه» في الأخبار فهو الصادق عليه السّلام، و إذا أطلق «أبو محمّد» فهو الهادي عليه السّلام، و «أبو الحسن» إذا أطلق فهو الكاظم عليه السّلام، و كذلك إذا قيّد ب «الأوّل»، و إذا قيّد ب «الثاني» فهو الرضا عليه السّلام، و إذا قيّد ب «الثالث» فهو الهادي عليه السّلام، و «أبو إبراهيم» مختصّ بالكاظم عليه السّلام، و يطلق عليه العالم، و الشيخ، و الفقيه، و العبد الصالح.
و «أبو جعفر» مشترك بين الباقر و الجواد عليهما السّلام، و لو قيّد ب «الأول» فهو الأوّل أي الباقر عليه السّلام، و لو قيّد ب «الثاني» فهو الثاني، أي الجواد عليه السّلام.
و «أبو إسحاق» قيل: المراد به الصادق عليه السّلام.
و أمّا «صاحب الزمان» و القائم، و المهديّ، فهو معلوم، و الرجل قيل: هو الهادي عليه السّلام و كذا الماضي.
و قيل: يطلق العالم و الشيخ و الفقيه و العبد الصالح على الصادق عليه السّلام أيضا، و يطلق «الرجل» على الكاظم عليه السّلام أيضا، و يطلق «صاحب الدار» و «الغريم» و «الهادي» على إمام العصر عليه السّلام أيضا، و كثيرا مّا يطلق «أبو الحسن» على الرضا عليه السّلام أيضا، و يطلق «الماضي» مطلقا على الكاظم عليه السّلام كثيرا، و تقييدا لأبي الحسن أكثر[٢].
و في المجمع في صحب:
و الصاحب، و صاحب الناحية، و صاحب الزمان، و صاحب الدار، محمّد بن الحسن عليهما السّلام القائم بأمر اللّه تعالى، و صاحب العسكر،
[١] . انظر مجمع الرجال للقهبائي ٧: ١٩٢؛ و منتهى المقال ١: ٢٥، المقدّمة الثالثة؛ و بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ٧: ٥٩١.
[٢] . انظر مجمع الرجال ٧: ١٩٢؛ و منتهى المقال ١: ٢٦.