الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣١١ - الحادي عشر في تعارض قول الكشي و النجاشي
و خمسين. و من هذا عدم اعتبار عمومات الكتاب بعد كثرة التخصيص؛ لعدم حصول الظنّ بدخول المشكوك فيه.
و مع ذلك، الظاهر أنّ «أحمد» في الإسناد الأخير من الإسنادين في العنوان الأوّل غلط؛ لرواية محمّد بن نصير عن محمّد بن عيسى في روايات متعدّدة من روايات الكشّي، بل ترشد إلى ذلك رواية حمدويه بن نصير، عن محمّد بن عيسى في روايات متعدّدة من روايات الكشّي.
و كذا رواية محمّد بن نصير و حمدويه بن نصير في بعض روايات الكشّي، كما رواه في ترجمة إخوة زرارة[١].
و كذا رواية حمدويه بن نصير و إبراهيم بن نصير في بعض روايات الكشّي، كما رواه في ترجمة زرارة[٢].
لكن نقول: إنّ الكشّي روى في ترجمة عليّ بن حسكة و تلميذه عن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن نصير، عن أحمد بن محمّد بن عيسى[٣].
و أيضا قد نقل الشيخ عن الكشّي في الفهرست و كذا في الرجال في أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام نقلا أنّه عدّ لوط بن يحيى- و هو أبو مخنف- من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام.
و زيّفه في الفهرست بأنّ الصحيح أنّ أباه كان من أصحابه عليه السّلام، و هو لم يلقه عليه السّلام[٤].
و حكم في الرجال بأنّه غلط؛ تعليلا بأنّه لم يلق أمير المؤمنين عليه السّلام[٥].
[١] . رجال الكشّي ١: ٣٨٢/ ٢٧٠.
[٢] . رجال الكشّي ١: ٣٥٧/ ٢٢٩.
[٣] . رجال الكشّي ٢: ٨٠٢/ ٩٩٤، الموجود في ترجمة عليّ بن مسعود بن حسكة:« محمّد بن مسعود» بدل« محمّد بن عيسى».
[٤] . الفهرست: ١٢٩/ ٥٨٣.
[٥] . رجال الطوسي: ٥٧/ ١.