الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٥٦ - الثاني في من اشترك فيه النجاشي و الشيخ من المشايخ أو اختص به
و أبي طالب بن فرقد في ترجمة أبي عمرو ابن أخي السكوني البصري، و الحسين بن أبي غندر، و أحمد بن محمّد بن الجندي، و محمّد بن عليّ بن بابويه[١].
قوله: «في ترجمة أبي عمرو» إلى آخره، و الظاهر أنّ الأمر من قبيل اللفّ و النشر المرتّب، لكنّ الرواية عن أبي طالب في ترجمة أحمد بن محمّد الجندي، و الرواية عن جعفر بن الحسين و محمّد بن سليمان في ترجمة محمّد بن عليّ بن بابويه، فالأمر من باب السهو.
لكن يمكن أن يكون الأمر من قبيل اللفّ و النشر المختلط، كقولك: هو شمس و أسد و بحر، جودا و بهاء و شجاعة، فلا يتأتّى السهو، لكن ذلك خلاف الظاهر.
و إنّما قلنا: من قبيل اللفّ و النشر المرتّب، و كذا المختلط؛ إذ المدار في اللفّ و النشر على ما ذكر في البديع على الوثوق بردّ السامع كلّ واحد من آحاد النشر إلى ما له من آحاد اللفّ، و الظاهر منه كون المدار على ظهور الردّ عرفا من دون حاجة إلى الرجوع إلى الخارج كما في المقام، فالأمر في المقام خارج عن اللفّ و النشر، لكنّه في حكمه.
نعم، لو كان المدار في اللفّ و النشر على الأعمّ من الردّ بتوسّط الخارج، فالأمر في المقام داخل في باب اللفّ و النشر.
قال السيّد السند المشار إليه:
فهؤلاء جملة مشايخ الشيخ ممّن شارك فيهم النجاشي أو اختصّ بهم،
[١] . رجال السيّد بحر العلوم ٢: ٨٨.