الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٧٤ - المقام الأول في تشخيص اسم ابن الغضائري
«و قال ابن الغضائري: إنّه كان ضعيفا جدّا فاسد الرواية و الحديث[١]، و كان أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري أخرجه من قمّ»[٢].
فإنّ مقتضاه كون ابن الغضائري غير الأحمد، و إذا كان ابن الغضائري غير الأحمد فهو معيّن في الحسين؛ لانحصار القول في الوالد و الولد.
و هو ظاهر الفاضل الاستر آبادي؛ حيث إنّه عنون الحسين دون الأحمد، لكنّه حكم في ترجمة الحسين بن أبي العلا، بأنّ الظاهر أنّ الأحمد هو ابن الغضائري[٣].
و لعلّه الظاهر من السيّد السند النجفي؛ حيث إنّه عنون الحسين أيضا دون الأحمد[٤]، إلّا أنّه لم يكن بناؤه على الاستيفاء و الاستقصاء، فلعلّ عدم ذكر الأحمد من هذه الجهة.
و نقله في الحاوي عن بعض معاصريه[٥]؛ و هو المحكيّ في الكلام المحكيّ عن الشيخ فرج اللّه عن بعض المتأخّرين[٦].
و ربّما حكي عن المحقّق الشيخ محمّد[٧] الميل إليه، بملاحظة أنّ العلّامة قال في ترجمة أحمد بن خاقان: «و قال النجاشي: مضطرب، و قال ابن الغضائري:
كوفيّ ضعيف يروي عن الضعفاء» حيث إنّ مقتضى مقابلة النجاشي و ابن الغضائري، مساواة النجاشي و ابن الغضائري في الوثاقة، و لم يسمع توثيق أحمد من أحد، فمقتضى المقابلة كون ابن الغضائري هو الحسين لا الأحمد.
[١] . في المصدر« المذهب» بدل« الحديث».
[٢] . خلاصة الأقوال: ٢٩٩/ ٢.
[٣] . منهج المقال: ١١٠.
[٤] . رجال السيّد بحر العلوم ٢: ٢٩٥.
[٥] . حاوي الأقوال في معرفة الرجال ١: ١١٣.
[٦] . و أمّا كتاب الشيخ فرج اللّه فاسمه« إيجاز المقال» مخطوط.
[٧] . عن الشيخ محمّد عند الكلام في عبد اللّه بن أيّوب بن راشد أنّ المتأخّرين يردّون قول ابن الغضائري بجهالة الحال، و عند الكلام في إبراهيم بن عمر اليماني أنّ الظاهر أنّ ابن الغضائري هو الأحمد و حاله غير معلوم( منه عفي عنه).