الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٠٩ - كلام لؤلؤة البحرين في البهائي
ثمّ ساق الكلام في بيان تصانيف شيخنا البهائي بما تقدّم من الأمل[١] فقال:
و كان مولد شيخنا المذكور ببعلبكّ غروب الشمس يوم الخميس لثلاث عشرة بقين من شهر المحرّم السنة الثالثة و الخمسين و التسعمائة، و توفّي لاثنتي عشرة خلون من شوّال السنة الحادية و الثلاثين بعد الألف، و قيل: سنة الثلاثين بعد الألف[٢].
و في اللؤلؤة في ترجمة الصدوق:
وجدت بخطّ شيخنا الشيخ أبي الحسن سليمان بن عبد اللّه البحراني ما صورته؛ قال: أخبرني جماعة من أصحابنا قالوا: أخبرنا الشيخ الفقيه المحدّث سليمان بن صالح البحراني قال: أخبرني العالم الربّاني الشيخ عليّ بن سليمان البحراني قال: أخبرني الشيخ العلّامة البهائي قدّس سرّه و قد سئل عن ابن بابويه فعدّله و وثّقه و أثنى عليه و قال: سئلت قديما عن زكريّا بن آدم و الصدوق محمّد بن عليّ بن بابويه: أيّهما أفضل و أجلّ مرتبة؟ فقلت: زكريّا بن آدم؛ لتواتر الأخبار بمدحه، فرأيت شيخنا الصدوق عاتبا عليّ حتّى قال: من أين ظهر لك فضل زكريّا بن آدم عليّ و أعرض[٣].
و في آواخر اللؤلؤة:
نقل المحدّث السيّد نعمة اللّه الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية قال:
يعجبني نقل مباحثة جرت بين شيخنا البهائي قدّس سرّه و بين عالم من علماء مصر و هو أعلمهم و أفضلهم، و قد كان شيخنا البهائي- طاب ثراه- يظهر لذلك العالم أنّه على دينه، فقال له: ما تقول الرافضة الذين قبلكم في
[١] . أمل الآمل ١: ١٥٥.
[٢] . لؤلؤة البحرين: ٢٢.
[٣] . لؤلؤة البحرين: ٣٧٥. و نقله عنه البحراني في الكشكول ٢: ١٢٦.