الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٥٩ - الرابع في أن النجاشي قد أدرك جماعة و لم يرو عنهم لضعفهم أو اتهامهم
و في ترجمة أحمد بن عبد الواحد: «و كان قويّا في الأدب قد قرأ كتب الأدب على شيوخ أهل الأدب، و كان قد لقي أبا الحسن عليّ بن محمّد القرشي المعروف بابن الزبير، و كان غلواء في الوقت»[١].
و أمّا الثاني: فكأحمد بن محمّد بن أحمد بن طرخان؛ حيث إنّه عقد له ترجمة و قال: «كان صديقنا»[٢]. و لم يذكر السماع منه، فالظاهر عدم السماع؛ قضيّة عدم الذكر في مقام البيان.
و كذا عليّ بن محمّد بن شيران؛ حيث إنّه ذكر ترجمته و قال: «كنّا نجتمع معه عند أحمد بن الحسين»[٣]. و المقصود بأحمد بن الحسين هو ابن الغضائري المعروف، و لم يذكر السماع منه، و الظاهر عدم السماع.
و كذا أبو الحسن عليّ بن حمّاد الشاعر؛ حيث إنّه في ترجمة عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي قال: «رأيت أبا الحسن بن حمّاد الشاعر رحمه اللّه»[٤].
و الظاهر عدم السماع؛ قضيّة عدم الذكر في مقام البيان.
الرابع [في أنّ النجاشي قد أدرك جماعة] [و لم يرو عنهم لضعفهم أو اتّهامهم]
أنّ النجاشي قد أدرك جماعة و لم يرو عنهم تعليلا بالضعف أو الاتّهام، أو
[١] . رجال النجاشي: ٨٧/ ٢١١، و فيه:« علوّا» بدل:« غلواء».
[٢] . رجال النجاشي: ٨٧/ ٢١٠.
[٣] . رجال النجاشي: ٢٦٩/ ٧٠٥.
[٤] . رجال النجاشي: ٢٤٤/ ٦٤٠.