الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٣٦ - التنبيه الثالث فى أن لابن الغضائري كتابا في التاريخ
بالفحوى.
فالظاهر أنّ ما حكي عن ابن الغضائري، كان مأخوذا من أحد الكتابين؛ لأنّهما المعروفان منه.
بقي أنّه قال الفاضل الخواجوئي بعد نقل ما تقدّم من كلام الشيخ في الفهرست: «و قد علم من مواضع أخر أنّ له كتابين آخرين في ذكر الرجال الممدوحين، و الرجال المذمومين، و الأخير مذكور بتمامه في كتاب السيّد ابن طاووس»[١].
و قد حكى السيّد السند النجفي عن النجاشي: أنّه حكى في بعض الأحيان عن بعض تصانيف ابن الغضائري، و عمّا وجده بخطّه[٢].
[التنبيه] الثالث [فى أنّ لابن الغضائري كتابا في التاريخ]
إنّه قال النجاشي في ترجمة أحمد بن محمّد بن خالد البرقي: «قال أحمد بن الحسين في تاريخه: توفّي أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي سنة أربع و تسعين و مائتين»[٣].
و استفاد منه الفاضل الخواجوئي أنّ لابن الغضائري- أعني لأحمد- كتاب التاريخ[٤] و هو مبنيّ على رجوع الضمير إلى الأحمد بن الغضائري، فالإضافة من باب الإضافة إلى النفس، أي نفس القائل.
[١] . الفوائد الرجاليّة للخواجوئي: ٢٩٠- ٢٩١.
[٢] . رجال السيّد بحر العلوم ٢: ٤٩.
[٣] . رجال النجاشي: ٧٧/ ١٨٢. و الصحيح هو« سنة أربع و سبعين و مائتين» كما في المصدر.
[٤] . الفوائد الرجاليّة للخواجوئي: ٢٨٤.