الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٣٠ - في كلام السيد الداماد
و المقصود بالإسناد المشار إليه، هو الطرق المذكورة إلى الكليني.
و يمكن أن يكون الموجب لتوهّم السيّد الداماد هو حمل الإسناد المشار إليه على ما ذكر في الطريق إلى الحسين بن محمّد، المشار به إلى ما ذكر في الطريق إلى أحمد بن إدريس، من الطرق إلى الكليني، و الطريقين الأخيرين.
لكن نقول: إنّه بعد خلوّ الطريقين الأخيرين عن ابن أبي جيد، و ابن عبدون، يختصّ الطريق إلى محمّد بن إسماعيل بالطرق إلى الكليني؛ لانتهاء الطريق إلى محمّد بن إسماعيل بالكليني؛ لقوله: «فقد رويته بهذا الإسناد عن محمّد بن يعقوب»، فقوله: «عن محمّد بن يعقوب» قرينة على اختصاص الإسناد بطرق الكليني، فالمشار إليه بهذا الإسناد هو المشار إليه في ذكر الطريق إلى عليّ بن إبراهيم، و محمّد بن يحيى العطّار، و أحمد بن إدريس، بهذه الأسانيد، أعني طرق الكليني.
و يمكن أن يكون الموجب للتوهّم هو حمل الإسناد- المشار به المذكور في الطريق إلى محمّد بن إسماعيل- على الطرق المذكورة في الطريق إلى أحمد بن إدريس، من الطريقين الأخيرين، و الطرق المشار بها إلى الطرق إلى محمّد بن يحيى العطّار، المشار بها إلى الطريقين الأخيرين، و الطرق المشار بها إلى الطرق إلى عليّ بن إبراهيم بن هاشم، من الطرق الأخيرة، و الطرق إلى الكليني.
فحينئذ يندرج في الطرق إلى محمّد بن إسماعيل، ابن أبي جيد، و ابن الغضائري، و ابن عبدون؛ لاندراج الأخيرين في الطرق إلى عليّ بن إبراهيم، و اندراج الأوّلين في الطريقين الأخيرين إلى محمّد بن يحيى العطّار، و اندراج الأوسط في الطريقين الأخيرين إلى أحمد بن إدريس.
لكن يظهر ضعف ذلك بما مرّ، مع أنّ مقتضى كلام السيّد الداماد دخول كلّ من ابن أبي جيد، و ابن الغضائري، و ابن عبدون في كلّ من الطريق إلى الكليني، و محمّد بن إسماعيل، و قد سمعت كيفيّة الدخول.
و العجب من بعض الأعلام؛ حيث جعل الموجب للتوهّم هو حمل الإسناد-