الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٦٤ - ما استفيد منه حسن حاله
لأبي عبد اللّه عليه السّلام: القنوت يوم الجمعة فقال: «أنت رسولي إليهم في هذا إذا صلّيتم جماعة ففي الركعة الأولى، و إذا صلّيتم وحدانا ففي الركعة الثانية»[١].
و ما رواه في التهذيب في باب نوافل الصلاة بالإسناد عن عمر بن حنظلة، قال:
قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: جعلت فداك إنّي سألتك عن قضاء صلاة النهار بالليل في السفر، فقلت: «لا تقضها» و سألك أصحابنا، فقلت: «اقضوا» فقال لي: «أفأقول لهم: لا تصلّوا» أو «إنّي أكره أن أقول لهم: لا تصلّوا، و اللّه ما ذاك عليهم»[٢].
قوله: «أو إنّي أكره أن أقول لهم» الظاهر أنّ الترديد من الراوي.
قال الفاضل التستري: «فيه دلالة على جلالة عمر بن حنظلة؛ حيث استأمنه على ما كره أن يقول لغيره إلّا أنّه من باب الشهادة على النفس».
و ما رواه في بصائر الدرجات بالإسناد عن عمر بن حنظلة قال، قلت لأبي جعفر عليه السّلام:
أظنّ أنّ لي عندك منزلة قال: «أجل» قلت: فإن كان لي إليك حاجة؟ قال:
«و ما هي؟» قلت: فعلّمني الاسم الأعظم (قال: «أتطيقه؟» قلت: نعم، قال: «فادخل البيت». قال: فدخلت)[٣] فوضع أبو جعفر عليه السّلام يده على الأرض فأظلم البيت، فارتعدت[٤] فرائض عمر، فقال: «ما تقول أعلّمك؟» قال، قلت: لا، فرفع يده فرجع البيت كما كان[٥].
و ما رواه في أواخر روضة الكافي عن عمر بن حنظلة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
[١] . تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٤٩( ضمن منهج المقال)، و الرواية في الكافي ٣: ٤٢٧، ح ٣، و تهذيب الأحكام ٣: ١٦، ح ٥٧.
[٢] . تهذيب الأحكام ٢: ١٧، ح ٤٧، باب نوافل الصلاة في السفر. و فيه:« و إنّي» بدلا عن« أو إنّي».
[٣] . ما بين القوسين ليس في النسختين و إنّما أضيف من المصدر.
[٤] . في النسختين:« فارعدت».
[٥] . بصائر الدرجات: ٢٣٠، ح ١.