الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٣١ - في العجيب من العلامة
المشار به المذكور في الطريق إلى محمّد بن إسماعيل- على الطرق إلى محمّد بن يحيى العطّار، مع توسّط الطرق إلى أحمد بن إدريس و الحسين بن محمّد، بين الطرق إلى محمّد بن إسماعيل، و الطرق إلى محمّد بن يحيى العطّار.
و الظاهر أنّ المنشأ الغفلة عن التوسّط و حسبان سبق ذكر الطريق إلى محمّد بن يحيى العطّار بدون الفصل.
و إن قلت: إنّ السيّد الداماد لعلّه استفاد ما ذكره من تصحيح طرق الاستبصار.
قلت: إنّ الطرق المذكورة في الاستبصار إلى الكليني على ما سمعت من التهذيب، و الطريق إلى محمّد بن إسماعيل مسبوق بالطريق إلى عليّ بن إبراهيم، و محمّد بن يحيى العطّار، و أحمد بن إدريس، و الحسين بن محمّد، و الحال في ذكر الطرق على ما مرّ من التهذيب إلّا أنّه عبّر في ذكر الطريق إلى محمّد بن إدريس، و الحسين بن محمّد، ب «هذا الإسناد»، بدل «هذه الأسانيد» كما مرّ من التهذيب، بل طرق التهذيب و طرق الاستبصار متّحدة بأجمعها.
[في العجيب من العلّامة]
و من هذا العجب العجيب من العلّامة؛ حيث شرح من طرق الاستبصار ما شرحه من طرق التهذيب[١].
و أمّا الطريق إلى محمّد بن عليّ بن محبوب، فهو مشتمل على ابن الغضائري، دون ابن أبي جيد، و ابن عبدون؛ حيث إنّه قال الشيخ في مشيخة التهذيبين:
و ما ذكرته في هذا الكتاب عن محمّد بن عليّ بن محبوب، فقد أخبرني به الحسين بن عبيد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن يحيى [العطّار] عن أبيه
[١] . خلاصة الأقوال: ٢٧٥- ٢٧٦ الفائدة الثامنة.