الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٣١ - في أحوال والد الشيخ البهائي
فلابدّ أن تذهب إلى بلاد الهند، و إن كنت تريد العقبى فلابدّ أن تجيء إلى البحرين، و إن كنت لا تريد الدنيا و لا العقبى فتوطّن ببلاد عراق العجم[١].
و حكى في التوضيح عن شيخنا البهائي أنّه ذكر أنّ من كتب العلّامة شرح الإشارات و لم يذكره في عداد الكتب التي ذكرها في الخلاصة و هو موجود عندي بخطّه[٢].
و ذكر في رياض العلماء: أنّ المظنون أنّ عقد المؤاخاة يوم الغدير قد نشأ من شيخنا البهائي، و تبعه من تأخّر عنه كالمحدّث القاشاني و غيره[٣] و هو أدرى بما قاله.
و حكى صاحب الحدائق في أنيسه عن شيخنا البهائي في الكشكول أنّ أباه وجد في مسجد الكوفة فصّ عقيق عليه مكتوب:
|
أنادر من السماء نثروني |
يوم تزويج والد السبطين |
|
|
كنت أصفى من اللجين بياضا |
صبغتي دماء نحر الحسين[٤] |
|
و حكى عن السيّد علي خان في كشكوله بعد نقل ذلك أنّه قال بعد ذلك:
و وجدنا في نهر تستر صخرة صفراء أخرجها الحفّارون من تحت الأرض، و عليها مكتوب بخطّ من لونها: بسم اللّه الرحمن الرحيم، لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وليّ اللّه[٥].
و حكى صاحب الحدائق أيضا في أنيسه عن شيخنا البهائي في الكشكول أنّه بعد نقل ما رواه في التهذيب في أوائل كتاب المكاسب بسند حسن أو[٦] صحيح عن
[١] . رياض العلماء ٢: ١١٩.
[٢] . انظر رياض العلماء ١: ٣٧٦.
[٣] . رياض العلماء ١: ٢٤٨. و انظر مستدرك الوسائل ٦: ٢٧٨ أبواب بقيّة الصلوات المندوبة، ب ٣، ح ٥.
[٤] . أنيس الخاطر( كشكول البحراني) ٣: ٦٧؛ و انظر روضات الجنّات ٧: ٧٥.
[٥] . نقله عنه البحراني في أنيس الخاطر ١: ٢٥، و حكى نفس القصّة في ج ٣: ٦٧.
[٦] . في الكشكول:« و».