الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٠٢ - مطالبة صاحب المعالم من المقدس و البهائي من كتابة شيء
الفضلاء المعاصرين و نحوه[١]، لكن ليس ما حكي من كلام شيخنا البهائي في المشرق و الزبدة، و لعلّه من كلامه في حاشية الخلاصة.
[مطالبة صاحب المعالم من المقدّس و البهائي من كتابة شيء]
ثمّ إنّه قد ذكر الشيخ عليّ في الدرّ المنثور:
أنّه طلب صاحب المعالم عن المقدّس شيئا من خطّه ليكون عنده تذكارا، فكتب له بعض الأحاديث في صفحة قدر ورقة، و كتب في آخرها: «كتبه العبد لمولاه امتثالا لأمره و رجاء لتذكّره و عدم نسيانه إيّاه في خلواته و عقيب صلواته، وفّقه اللّه لما يحبّه و يرضاه بمنّه و كرمه بمحمّد و آله» و في تلك الصحيفة صفحة بخطّ شيخنا البهائي كتب فيها كلمات حكميّة، و في آخرها: «كتب هذه الكلمات امتثالا لأمر سيّده[٢] صاحب الكتاب- حرس مجده، و كبت ضدّه- أقلّ العباد بهاء الدين محمّد البهائي أصلح اللّه شأنه سائلا منه إجراءه على خاطره الخطير سيّما في حال الإنابات و مظانّ الإجابات، و ذلك سنة ٩٨٣.
قال:
و كان اجتماعهما بكرك نوح لمّا سافر الشيخ بهاء الدين إلى تلك البلاد، و لمّا رجع إلى العراق، اشتغل بالتدريس و التصنيف، و قرأ عليه والدي جملة من كتب العلوم معقولا و منقولا أصولا و فروعا، حتّى أنّه قرأ عليه شرح الشرائع من أوّله إلى آخره على ما بلغني و المنتقى و المعالم، و تخرّج عليه، و قرأ مدارك السيّد محمّد و شرح مختصره[٣].
[١] . انظر المعالم ٢٠٤؛ و منتقى الجمان ١: ١٤.
[٢] . في« د»:« سيّدنا».
[٣] . الدرّ المنظوم و المنثور ٢: ١٩٩.