الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٠٠ - في انقضاء دينه بالدعاء
و قد ذكر فيها طائفة أخرى أيضا.
و في آخر الشرح المذكور بخطّ صاحب الأسفار:
اتّفق الفراغ من مشقّة مشقه يوم السبت ثمان و عشرين من شهر صفر، ختم بالخير و الظفر سنة ستّ و ألف من هجرة سيّد المرسلين عليه و آله أفضل صلوات المصلّين على يد الفقير إلى اللّه الغنيّ، صدر الدين محمّد الشيرازي وفّقه اللّه للعمل في يومه لغده قبل أن يخرج الأمر من يده بمحروسة قزوين، و الحمد للّه أوّلا و آخرا و باطنا و ظاهرا.
و في الحاشية ممّا قاله أدام اللّه تعالى ظلاله في تاريخه:
|
لقد تمّ تأليف هذا الكتاب |
و تمّ الأحاديث تاريخها |
|
قوله: «و حاشية الاثني عشريّة للشيخ حسن» الاثنا عشرية في الطهارة و الصلاة، و هي موجودة عندي، و قد ذكر بعض تلاميذ العلّامة المجلسي- على ما في آخر جلد إجازات البحار- أنّ الحاشية كانت موجودة عنده[١]، و من هذا يظهر أنّها كانت نادرة الوجود، كما هو الحال في الحال، لكنّها موجودة عندي أيضا، و لم يأت شيخنا البهائي في[٢] الحاشية بذكر اسم المصنّف؛ أعني الشيخ حسن، و لعلّه لشدّة اشتهار الاثني عشريّة، لا المضايقة عن التسمية من باب تقليل الاعتناء، كما أشار إلى الاشتهار في أوّل الحاشية.
و يرشد إليه أنّ السيّد السند التفرشي في ترجمة فيض اللّه التفرشي عدّ من كتبه شرح الاثني عشريّة، و لم يذكر صاحب الاثني عشريّة[٣]، و المقصود الاثنا عشريّة المذكورة، هذا.
[١] . بحار الأنوار ١٠٧: ١٧٠. و المقصود به عبد اللّه بن عيسى التبريزي المشهور بالأفندي، صاحب كتاب رياض العلماء المتوفّى ١١٣٠ ه. ق.
[٢] . في« د» زيادة:« أوّل».
[٣] . نقد الرجال ٤: ٣٣/ ٤١٥٨.