الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٨٨ - في المراد من«الماضي» و«الأخير»
و في المجمع: «و إذا أطلق الرجل في الحديث، فالمراد به عليّ بن محمّد الهادي عليهما السّلام»[١].
و أطلق «الماضي» في ترجمة إبراهيم بن عبدة[٢]، و قيل: إنّ المراد بالرجل و الماضي هو الهادي عليه السّلام[٣].
[في المراد من «الغريم»]
و أطلق «الغريم» فيما رواه الكشّي في ترجمة محمّد بن أحمد بن نعيم الشاذاني[٤]، و كذا في بعض أجزاء متن ما رواه في الكافي في باب تولّد الصاحب عليه السّلام عن عليّ بن محمّد، عن الحسين بن عبد الحميد، قال العلّامة المجلسي في الحاشية بخطّه الشريف في تفسير الغريم: «المراد القائم عليه السّلام» و الغريم يجيء بمعنى من له الدين و من عليه الدين[٥]؛ فعلى الثاني فتسميته به لخفائه و غيبته، و على الأوّل لحقوقه التي على رقاب رعيّته.
و كذا في بعض الأسانيد في باب التوقيعات المرويّة في كمال الدين عن القائم عليه السّلام[٦].
[في المراد من «الماضي» و «الأخير»]
و قد يقال عن الماضي: «الأخير».
[١] . مجمع البحرين ١: ١٥٥( رجل).
[٢] . رجال الكشّي ٢: ٨٤٤/ ١٠٨٨. و قد ورد التعبير ب« الماضي» في كتاب العسكري عليه السّلام الوارد في توكيل إبراهيم بن عبدة.
[٣] . التزم بشقّ من« قيل» العلّامة المجلسي في ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار ٢: ٤٢٥ في ذيل ح ١٠٦، حيث قال:« و كأنّ المراد من الرجل الهادي عليه السّلام».
[٤] . رجال الكشّي ٢: ٨١٤/ ١٠١٧.
[٥] . الكافي ١: ٥٢١، ح ١٤، باب مولد الصاحب. و فيه« الحسن» بدل« الحسين».
[٦] . كمال الدين و تمام النعمة ٢: ٤٨٥، ح ٥، الباب الخامس و الأربعون.