الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٣٧ - التنبيه الخامس في معاصرة ابن الغضائري للصدوق
لكن يمكن القول برجوع الضمير إلى البرقي؛ فالغرض بيان تاريخ الوفاة في كتاب الرجال، فقوله: «تاريخه» مبنيّ على الإضمار، أي تاريخ وفاته.
إلّا أن يقال: إنّ الظاهر- بل بلا إشكال- كون الغرض كتاب التاريخ- كما يرشد إليه أنّ النجاشي في ترجمة أبي رافع، ذكر بسنده عن أحمد بن محمّد بن سعيد أنّه قال في تاريخه: «إنّه يقال اسم أبي رافع إبراهيم ...» إلى آخر ما قال[١]-؛ حيث إنّه لا مجال لكون الغرض منه غير كتاب التاريخ، فالظاهر أنّ الغرض من قوله:
«في تاريخه» في العبارة المتقدّمة، هو كتاب التاريخ أيضا.
[التنبيه] الرابع [في أنّ لابن الغضائري رسالة أخرى]
إنّه قال في الخلاصة في ترجمة سليم بن قيس الهلالي[٢]: «و قال ابن الغضائري ...»[٣] و ساق المقال.
و قيل في الحاشية: «إنّه من عبارته في رسالته المنسوبة إليه».
فهذه الرسالة تزيد على الكتب الأربعة المتقدّمة، بل على الكتب الخمسة بزيادة كتاب التاريخ.
[التنبيه] الخامس [في معاصرة ابن الغضائري للصدوق]
أنّ النجاشي حكى في ترجمة عليّ بن الحسن بن فضّال، عن أحمد بن
[١] . رجال النجاشي: ٤/ ١.
[٢] . قوله: سليم بن قيس، بضمّ السين كما في الخلاصة( منه عفي عنه).
[٣] . خلاصة الأقوال: ٨٢/ ١.