الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٧٠ - فائدة ٣ في اسم الشهيد الثاني
واحد من كلمات الشهيد الثاني ممّا يقتضي كون اسمه عليّا على ما مرّ من صاحب رياض العلماء.
ثالثها: أنّ اسمه «أحمد» و عليه جرى السيّد الداماد، حيث إنّه قد ذكر في بعض فوائد في ذكر حرزا أنّ:
من طرق الحرز السيّد الثبت المركون إليه في فقهه، المأمون في حديثه عليّ بن الحسن العاملي بن زين أصحابنا المتأخّرين زين الدين أحمد بن محمّد بن علي بن جمال الدين بن تقيّ الدين بن صالح بن شرف العاملي رفع اللّه درجته في أعلى مقامات الشهداء و الصالحين[١].
قوله: «أحمد بن محمّد بن عليّ بن جمال الدين» هذا يخالف ما مرّ في عبارة ابن العودي؛ لخلوّها عن الواسطة عن أحمد، و كمال الدين،[٢] بخلافه.
قوله: «صالح بن شرف»[٣] يخالف المشرف المتقدّم في عبارة ابن العودي، و المسبوق بالنقل في كلام الشيخ عليّ عن خطّ والده مكرّرا.
رابعها: أنّه «محمّد» و هو مقتضى بعض الكلمات.
ثمّ إنّ في آخر إجازة الشهيد الثاني لوالد شيخنا البهائي- و هي معروفة-:
«كتب هذه الأحرف بيده الفانية زين الدين بن عليّ بن أحمد شهرة بابن الحاجة، تجاوز اللّه عن سيّئاته و وفّقه لمرضاته».
و مقتضاه كون الشهيد الثاني معروفا بابن الحاجة، و قد ذكر صاحب رياض العلماء أنّه قد يعرف بابن حجّة[٤]. و قيل: الحجّة بمعنى الحاج في لسان أهل الشام.
[١] . حكاه عنه الأفندي في رياض العلماء ٢: ٣٦٦.
[٢] . كذا. و الظاهر: عن الواسطة بين أحمد و جمال الدين.
[٣] . في« د»:« الشرف» و في« ح»:« مشرف» و هو خطأ قطعا و إلّا لم يكن مخالفا لما مرّ.
[٤] . رياض العلماء ٢: ٣٦٥.