الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٦٩ - فائدة ٣ في اسم الشهيد الثاني
قوله: «ابن مشرف» قال الشيخ عليّ في حاشية الدرّ المنثور:
وقع مكرّرا في خطّ والدي- طاب ثراه- «صالح بن مشرف» و كذا ما رأيته بخطّ نجله صاحب المعالم في ظهري كتاب النجاشي و آخر الجزء الأوّل من ذلك الكتاب في جملة كلماته «حسن بن زين الدين»، و كذا ما رأيته في صورة خاتم نجله المشار إليه و هو: «بمحمّد و الآل معتصم حسن بن زين الدين عبدهم»، و كذا ما رأيته بخطّ سبطه الشيخ محمّد في آخر الجزء الأوّل من المنهج، و قد كتبه بخطّه و صورته، و كتبه بمكّة المشرّفة- أعزّها اللّه- على القرب من الصفا: «العبد محمّد بن حسن بن زين الدين»، و كذا ما رأيته بخطّ الشيخ على ظهر شرح الاستبصار لوالده، و صورته: «هذا الكتاب من كتب والدي الشيخ محمّد بن الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين». و مقتضاه دخول «الشيخ» في اسم الشهيد، و هو مقتضى ما مرّ في عبارة ابن العودي، إلّا أنّه يمكن أن يكون المقصود بالشيخ في تلك العبارة هو المعنى اللغوي، لا العلمي[١].
ثانيها: أنّ اسمه «عليّ» و قد جرى عليه صاحب رياض العلماء في بعض كلماته[٢]، بل نقله عن غير واحد من كلمات الشهيد، بل نقله عن أوّل الأربعين لتلميذه والد شيخنا البهائي قال: «و هو أعرف؛ لأنّه تلميذه»[٣].
و هو مقتضى ما رأيت بخطّ المحدّث الحرّ في إجازته لبعض. لكن يمكن أن يكون من باب السهو في سقوط لفظ «بن» كما هو الحال في كلام والد شيخنا البهائي، بل يتطرّق فيه احتمال السهو بالسقوط من الكاتب. و كذا الحال في غير
[١] . الدرّ المنثور ٢: ١٤٩؛ و نقله عنه في سفينة البحار ٢: ٨٩٤.
[٢] . انظر رياض العلماء ٢: ٣٦٥.
[٣] . انظر رياض العلماء ٢: ٣٦٦.