الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٨٤ - في المراد من«أبي إسحاق»
و في الفقيه في باب الحكم باليمين على المدّعي على الميّت حقّا بعد إقامة البيّنة: «روي عن ياسين الضرير، عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه، قال: قلت للشيخ يعني موسى بن جعفر عليهما السّلام[١].
قال سلطاننا في الحاشية: «ربّما يقال: إنّ الظاهر أنّ المراد ب «الشيخ» هو الصادق عليه السّلام؛ إذ عبد الرحمن الذي هو الراوي من أصحابه عليه السّلام دون الكاظم عليه السّلام».
و في التهذيب في باب كيفيّة القضاء رواية عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه، قال:
«قلت للشيخ»[٢] إلى آخره.
قال المولى التقيّ المجلسي في الحاشية: «و لعلّه- أي الشيخ- أبو عبد اللّه عليه السّلام، و ذكر الصدوق أنّه موسى بن جعفر عليه السّلام و لم يذكر أصحاب الرجال روايته عنه»[٣].
[في المراد من «أبي إسحاق»]
و روى الكشّي في ترجمة إبراهيم بن عبد الحميد، عن نصر بن الصباح:
أنّه كان يجلس في مسجد الكوفة و يقول: أخبرني أبو إسحاق كذا، و قال أبو إسحاق كذا، و فعل أبو إسحاق كذا، يعني بأبي إسحاق أبا عبد اللّه عليه السّلام كما كان [غيره][٤] يقول: حدّثني الصادق، و سمعت الصادق، و حدّثني العالم، و قال العالم، و حدّثني الشيخ، و قال الشيخ، و حدّثني أبو عبد اللّه، و قال أبو عبد اللّه، و حدّثني جعفر بن محمّد، و قال جعفر بن محمّد[٥].
و أنت خبير بأنّ هذه الرواية صريحة في أنّ الشيخ و العالم من ألقاب الصادق عليه السّلام، و أنّ أبا إسحاق يطلق عليه.
[١] . الفقيه ٣: ٣٨، ح ١٢٨، باب الحكم باليمين على المدعي على الميّت حقّا بعد إقامة البيّنة.
[٢] . تهذيب الأحكام ٦: ٢٢٩، ح ٥٥٥، باب كيفيّة الحكم و القضاء.
[٣] . حكاه عنه ولده في ملاذ الأخيار ١٠: ٤١. و انظر الفقيه ٣: ٣٨.
[٤] . كلمة« غيره» أضفناها من المصدر.
[٥] . رجال الكشّي ٢: ٧٤٤/ ٨٣٩.