الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٠٢ - الحادي عشر في تعارض قول الكشي و النجاشي
من النسخ المعتبرة «قال أبو الحسن»[١].
و كذا قوله في ترجمة محمّد بن سنان:
روى عنه الفضل و أبوه و يونس و محمّد بن يونس و محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب و الحسن و الحسين ابنا سعيد الأهوازيان و أيّوب بن نوح و غيرهم من العدول و الثقات.[٢]
حيث إنّ المستفاد منه توثيق الجماعة المذكورة.
و منه: أنّ السيّد الداماد نسب توثيق محمّد بن عيسى إلى الكشّي، و لم يأت توثيق محمّد بن عيسى في غير العبارة المذكورة[٣].
و أمّا استفادة القول بتقديم قول الكشّي من شيخنا البهائي و الطريحي، فتضعف بأنّه و إن كان عدم اطّلاعهما على مقالة النجاشي بعيدا، لكن اختيار مقالة الكشّي مع عدم إظهار ثبوت الخلاف أبعد، كيف و الغالب في موارد اختيار أحد القولين في جميع الفنون الإشارة إلى ثبوت الخلاف، بل في المتون كثيرا مّا يذكر الخلاف. و مع ذلك نسخ الكشّي مختلفة في باب التسعين و السبعين، ففي بعض النسخ التسعين، و في بعض السبعين، فلم يثبت الخلاف بين الكشّي و النجاشي، فمن أين يثبت تقديم شيخنا البهائي و الطريحي مقالة الكشّي؟!
و مع ذلك يمكن أن يقال: إنّ الظاهر أنّ مقالة النجاشي كانت مأخوذة من مقالة الكشّي، إلّا أنّه تطرّق التصحيف- أعني تصحيف السبعين بالتسعين- بناء على كون المأخوذ في عبارة الكشّي هو التسعين؛ لبعد عدم اطّلاع النجاشي على مقالة الكشّي.
ثم إنّه ربّما حكم الشهيد في الذكرى في بحث صلاة الجمعة باعتبار
[١] . انظر رجال الكشّي ٢: ٧٨٨/ ٩٥٢.
[٢] . رجال الكشّي ٢: ٧٩٦/ ٩٧٩.
[٣] . تعليقة الميرداماد على رجال الكشّي( رجال الكشّي) ١: ٢٦٩/ ١٠٢.