الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٣٥ - أما السند الأول
من عدم دخوله في السند.
فنقول: إنّه قال النجاشي:
سهل بن عبد اللّه بن أحمد بن سهل الديباجي أبو محمّد لا بأس به، كان يخفي أمره كثيرا، ثمّ ظاهر بالدين في آخر عمره، له كتاب إيمان أبي طالب، أخبرنا به عدّة من أصحابنا و أحمد بن عبد الواحد[١].
و قال الشيخ في الرجال في باب من لم يرو عن الأئمّة عليهم السّلام:
سهل بن أحمد بن عبد اللّه بن سهل الديباجي بغدادي، كان ينزل درب الزعفراني ببغداد، و سمع منه التلعكبري سنة سبعين و ثلاثمائة، و له منه إجازة، أخبرنا عنه الحسين بن عبيد اللّه، يكنّى أبا محمّد[٢].
و قال العلّامة في الخلاصة:
سهل بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن سهل الديباجي أبو محمّد. قال النجاشي: لا بأس به، كان يخفي أمره كثيرا، ثمّ ظاهر بالدين في آخر عمره. و قال ابن الغضائري: إنّه كان يضع الأحاديث، و روى عن المجاهيل، و لا بأس بما روى عن الأشعثيات و ما جرى مجراها ممّا رواه عن غيره[٣].
و عن الشهيد الثاني في حاشية الخلاصة:
أنّ قوله: «ظاهر» لفظ النجاشي[٤]، و في كتاب ابن داود نقلا عنه «شاهر»[٥] موضع «ظاهر» و هو أجود، و أنّه لا وجه لإلحاقه بهذا القسم، أي القسم الأوّل المعمول للثقات؛ لأنّ نفي البأس في كلام النجاشي لا يقتضي
[١] . رجال النجاشي: ١٨٦/ ٤٩٣.
[٢] . رجال الشيخ: ٤٧٤/ ٣.
[٣] . خلاصة الأقوال: ٨١/ ٤، و انظر رجال النجاشي: ١٨٦/ ٤٩٣.
[٤] . رجال النجاشي: ١٨٦/ ٤٩٣.
[٥] . رجال ابن داود: ١٠٧/ ٧٤٣. و فيه:« تشاهر» بدلا عن« شاهر».