الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٣٥ - ثالثها المسمى بعلي، و هو بين رجال
الرابع: القاضي أبو الحسين عليّ بن محمّد بن يوسف، روى عنه في ترجمة محمّد بن إبراهيم الإمام ابن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس بن عبد المطّلب[١]، قال: «له نسخة عن جعفر بن محمّد كبيرة، أخبرنا القاضي أبو الحسين عليّ بن محمّد بن يوسف بسرّ من رأى»[٢].
و حكى في ترجمة محمّد بن مسعود العيّاشي عن أبي عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه- أي الغضائري- عن القاضي أبي الحسين عليّ بن محمّد عن أبي جعفر الزاهد:
أنّه أنفق العيّاشي[٣] على العلم و الحديث تركة أبيه سائرها- أي التركة- ثلاثمائة ألف و كانت داره- كالمسجد بين ناسخ أو مقابل أو قارئ أو معلّق[٤]- مملوءة من الناس. و صنّف كتبا[٥].[٦]
إلّا أنّه يحتمل أن يكون تصنيف الكتب من كلام النجاشي.
[١] . قوله:« عبد المطّلب» في الصحاح: و باسم الفاعل عبد المطّلب، و في المجمع: و عبد المطّلب على صيغة اسم الفاعل( منه سلّمه اللّه).
[٢] . رجال النجاشي: ٣٥٥/ ٩٥١.
[٣] . في المصدر: أبو النضر.
[٤] . قوله:« أو معلّق» عن بعض النسخ« معلّم» و قال السيّد السند التفرشي في حاشية النقد: ما بها من علاق، أي شيء من المرتع، كذا في الصحاح. و يؤيّده قول النجاشي عند ترجمة محمّد بن عمرو الكشّي: في داره التي كانت مرتعا للشيعة.
أقول: إنّه مبنيّ على كون« معلّق» من باب اسم المكان معطوفا على المسجد، و لعلّ الظاهر أنّه من باب اسم الفاعل من باب تفعيل[ معطوفا] على قار، و الغرض من يحشّي الكتاب، مع أنّه على ذلك لابدّ من أن يكون قوله:« بين ناسخ أو مقابل أو قار» قيدا للمسجد، و هو خلاف الظاهر أنّه قيد للدار، و معترضا بين المعطوف و المعطوف عليه، كما لو قيل: جاءني زيد و نمت في الليل و عمرو و هو على تقدير صحّته خلاف الظاهر أيضا( منه سلّمه اللّه).
[٥] . رجال النجاشي: ٣٥٠/ ٩٤٤. و فيه:« و صنّف أبو النضر كتبا».
[٦] . قوله:« قد صنّف كتبا» قد عدّ الكتب بعد هذا( منه سلّمه اللّه).