الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٨٣ - الكلام في أبناء طاووس
و قد أجاد السيّد السند التفرشي حيث عنون كلّا من الثلاثة.
و عن بعض إطلاق ابن طاووس على عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن الطاووس الحسيني[١].
و قد حرّرنا الكلام في أبناء الطاووس أيضا في بعض الفوائد المرسومة في ذيل الرسالة المعمولة في رواية محمّد بن الفضيل عن أبي الصباح.
الخامس: أنّه لا مجال لكون ابن الغضائري هو الحسين[٢]؛ إذ الغضائري المذكور في ترجمة الحسين إمّا أن يرجع إلى الحسين، أو إلى عبيد اللّه، أو إلى إبراهيم.
و الأخير خلاف الظاهر، بناء على ما حرّرناه بالتفصيل في الرسالة المعمولة في «ثقة» من عود التوابع و المتعلّقات المذكورة في التراجم ذيل العنوان إلى المقصود بالعنوان بالأصالة، إلّا في صورة قيام القرينة على خلاف ذلك كما وقع في بعض التراجم.
مع أنّه على الأخيرة لابدّ من ارتكاب خلاف الظاهر في إضافة الابن إلى الغضائري؛ لظهوره في البنوّة بلا واسطة، بكون الأمر من باب ثبوت الواسطة و الإضافة إلى الجدّ كما اتّفق نظيره كثيرا، إلّا أنّه لم يبلغ الكثرة إلى حدّ يوجب الخروج عن مخالفة الظاهر، و لا مجال للأوسط، فتعيّن الأوّل.
فلمّا تعيّن الغضائري في الحسين، فيكون الأحمد هو ابن الغضائري، و لا مجال لكون الحسين ابن الغضائري.
[١] . نقد الرجال ١: ١٧٤/ ١٧٧، ٣: ٧٣/ ١.
[٢] . و في الإيضاح للعلّامة الحلّي: الحسين بن عبيد اللّه الغضائري و لا بأس بالنسبة، و الغضار بالكسر كالغضائر جمع الغضارة بالفتح، و النسبة من باب النسبة أي صنعة الغضائر و بيعها، و يظهر بما يأتي في المتن ممّا ذكره في الطراز( منه عفي عنه).