الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٨٢ - الكلام في أبناء طاووس
الإشكال على ما ذكره بعض المتأخّرين من أهل الرجال[١].
و أمّا ابن طاووس فهو السيّد جمال الدين أحمد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن الطاووس الحسيني، كما هو مقتضى كلام صاحب المعالم في ديباجة التحرير الطاووسي[٢]، و من مصنفاته البشرى و الملاذ[٣].
و قد يطلق ابن طاووس على رضي الدين موسى بن جعفر، و من مصنفاته مهج الدعوات و الإقبال و أمان الأخطار و فتح الأبواب.
و لعلّه ربّما زعم بعض الأفاضل[٤]- نقلا- كونه صاحب كتاب الرجال المحرّر بالتحرير الطاووسي.
و قد يطلق على غياث الدين عبد الكريم بن أحمد و له فرحة الغريّ[٥] و قد عدّه ابن داود من كتبه[٦]، و عدّه في آخر الوسائل من الكتب المعتمده التي نقل عنها[٧].
و في ترجمته: «أنّه اشتغل بالكتابة و استغنى عن المعلّم، و عمره إذ ذاك أربع سنين»[٨].
و ظاهر الفاضل الإستر آبادي كابن داود الانحصار في الأوّل و الأخير، إذ لم يأت أحد منهما بعنوان للأوسط، مع اشتهار مهج الأوسط و إقباله.
و ظاهر البحار الانحصار في الأخير، مع كمال اشتهار الأوّل[٩].
[١] . رجال السيّد بحر العلوم ٢: ٣٠٣.
[٢] . التحرير الطاووسي: ٣.
[٣] . انظر رجال ابن داود: ٤٥/ ١٣٧؛ و نقد الرجال ١: ١٧٤/ ١٧٧.
[٤] . رجال ابن داود: ١٣١/ ٩٦٦.
[٥] . بحار الأنوار ١: ١٣.
[٦] . رجال ابن داود: ١٣١/ ٩٦٦.
[٧] . وسائل الشيعة ٢٠: ٤٤.
[٨] . رجال ابن داود: ١٤٤.
[٩] . انظر بحار الأنوار ١: ١٢- ١٣ و ٣١.