الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٠ - المراد من لفظة«هؤلاء»
و أمّا على تقدير الرجوع إلى «ستّة» فينحصر الإجماع و الفقاهة في الطبقة الأخيرة فلا يختلف الحال مع الرجوع إلى الفقهاء و ينحصر الإجماع دون الفقاهة في الطبقتين الأوليين.
فعلى تقدير رجوع «هؤلاء» إلى «الستّة» ينحصر الإجماع- بخلاف الفقاهة- في الستّة في جميع الطبقات.
و أمّا على تقدير الرجوع إلى الفقهاء فلا ينحصر الإجماع و لا الفقاهة في الستّة في الطبقة الأولى، و ينحصران في الطبقة الأخيرة، و يختلف الحال بملاحظة قوله:
«من دون أولئك» و قوله: «ستّة» في الطبقة الثانية.
و على أيّ حال لا تظهر ثمرة في انحصار الفقاهة في الستّة و عدمه في الطبقة الأخيرة؛ لاختصاص الإجماع فيها بالستّة بلا إشكال بخلاف الطبقتين الأوليين، و يظهر الحال بما مرّ.
قوله: «و أحمد بن محمّد بن أبي نصر».
عن أكثر نسخ كتاب الكشّي أنّه المعروف[١] بالبزنطي[٢]، و هو المذكور في كلام النجاشي[٣]، و في الخلاصة و الإيضاح: البزنطي بفتح الباء المنقّطة تحتها نقطة، و فتح الزاي و إسكان النون و كسر الطاء المهملة[٤]، و عن السرائر: «البزنط: ثياب معروفة»[٥].
قوله: «و فضالة بن أيّوب»
قد احتمل فيه بعض الأعلام وجهين:
أحدهما: أن يكون عطفا على الحسن بن عليّ بن فضّال.
[١] . في« ح»:« أنّه المعروف بابن البزنطي و عن بعضها أنّه المعروف بالبزنطي».
[٢] . انظر رجال الكشّي ٢: ٨٥٢/ ١٠٩٩، و ١١٠٠، و ١١٠١.
[٣] . رجال النجاشي: ٧٥/ ١٨٠.
[٤] . خلاصة الأقوال: ١٣/ ١؛ إيضاح الاشتباه: ٩٥/ ٤٤.
[٥] . السرائر ٣: ٥٥٣.