الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٧٢ - تفصيل المصنف
ثمّ قال:
و الأغلب مولى العتاقة. و قد يطلق على معنى رابع، و هو الملازمة، كما قيل: مقسم مولى ابن عبّاس؛ للزومه إيّاه، و خامس و هو من ليس بعربي، فيقال: فلان مولى و فلان عربي صريح، و هذا النوع كثير أيضا[١].
و قال في حاشية الخلاصة عند ترجمة إبراهيم بن أبي محمود: «المولى يطلق على غير العربي الخالص و على الحليف، و على المعتق، و الأكثر في هذا الباب إرادة المعنى الأوّل»[٢].
و ربّما يقال: إنّ الأكثر إرادة غير العربي الخالص، إلّا أنّه يمكن أن يراد منه النزيل أيضا، فعلى هذا لا يحمل إلّا بالقرينة، و مع انتفائها فلعلّ الراجح الحمل على غير العربي الخالص.
[تفصيل المصنّف]
أقول: إنّ المولى إمّا أن يذكر مفردا غير مضاف، فالظاهر- بل بلا إشكال- أنّ الغرض: العربي غير الخالص، و يرشد إليه ما في ترجمة حمّاد بن عيسى، حيث إنّه قال النجاشي: «مولى» فحكى القول بأنّه عربي[٣]، و هذا القسم كثير.
و إمّا أن يذكر مضافا إلى طائفة، نحو «مولى بجيلة و بني أسد» و الظاهر- بل بلا إشكال- أنّ الغرض هنا «النزيل».
لكن لو قيل: «هم موالي بني هاشم» فالظاهر أنّ الغرض العتقاء كما في المصباح[٤]. و هذا القسم كثير أيضا، بل ما في كلمات أرباب الرجال لا يخرج عن
[١] . الدراية: ١٣٥.
[٢] . تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ١.
[٣] . رجال النجاشي: ١٤٢/ ٣٧٠.
[٤] . المصباح المنير ٢: ٦٧٢.