الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٩٢ - في حال أحمد بن الحسين
العبد المذنب الضئيل.
[الوجه] الرابع: أنّه قد تكرّر بل تكثّر الترحّم عليه من النجاشي في كلماته المتقدّمة، خصوصا كلامه في ترجمة أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد؛ حيث إنّه أتى بالترحّم على الأحمد، دون أبيه[١].
و قد اتّفق الترحّم بل الدعاء بدوام التأييد في كلام الشيخ في الفهرست[٢].
و الترحّم من الثقة ظاهر في التوثيق، فضلا عن الاعتبار، كما يرشد إليه نقل الترحّم من الصادق عليه السّلام في ترجمة جابر بن يزيد[٣] بل عدّ الرضيلة و الرحملة من الألفاظ الظاهرة في التوثيق.
و يؤيّده اعتناء السيّد السند النجفيّ في ترجمة محمّد بن عليّ بن ماجيلويه[٤] في بابه بكثرة الرضيلة، أو الرضيلة[٥] من الصدوق[٦] في مشيخة الفقيه[٧] أو الرضيلة من الصدوق في مشيخته[٨]، حيث ذكره في ترجمته، لاتّحاد الرضيلة و الرحملة في الحكم.
و كذا احتمال كون توثيق محمّد بن موسى المتوكّل من العلّامة[٩] من جهة
[١] . رجال النجاشي: ٨٣/ ٢٠٠.
[٢] . الفهرست: ١- ٢.
[٣] . رجال النجاشي: ١٢٨/ ٣٣٢.
[٤] . رجال السيّد بحر العلوم ٣: ٣٠٨.
[٥] . عطف على الكثرة لا الرضيلة.
[٦] . قوله:« بكثرة الرضيلة أو الرضيلة من الصدوق» الترديد من جهة أنّه أي التفرشي-[ في نقد الرجال:
٣٢٤/ ٥٨٢]- قال: و ذكره محمّد بن عليّ بن بابويه كثيرا و قال:« رضي اللّه عنه» و ظاهره و إن يقتضي كثرة الرضيلة على حسب كثرة الذكر إلّا أنّه يحتمل أن يكون المقصود مجرّد الرضيلة( منه عفي عنه).
[٧] . الفقيه ٤: ٦، ١٤، ٢٠، ٣٤، ٣٧، ٣٨، ٤٠، ٤١.
[٨] . و انظر التوحيد للصدوق: ٤٨/ ١٢، ١٠١/ ١١، ١٠٥/ ٥؛ الخصال: ١: ١١٣/ ٥١، ١٧٦/ ٢٠٠، ٤٠٢/ ٤.
[٩] . خلاصة الأقوال: ١٤٩/ ٥٩، و انظر على سبيل المثال التوحيد: ١٩/ ٤، ٢٢/ ١٦.