الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢١١ - أما الأول في تشخيص شخص النجاشي
الذي يحدث بسقوط كلّ منزل أو عند سقوطه. و من هذا إطلاق الأنواء على الأمطار، و النوء على المطر.
و تردّد في القاموس بين كون النوء هو سقوط النجم في المغرب مع الفجر و طلوع آخر يقابله من ساعته في المشرق، أو النجم الساقط في المغرب مع طلوع آخر من ساعته في المشرق[١].
و الظاهر أنّ المقصود بالنجم في كلامه هو الكوكب[٢] لا منزل القمر، و إن أطلق على منازل القمر نجوم الأخذ.
و عن الدينوري: أنّ منازل القمر تسمّى نجوم الأخذ، و نجوم الأنواء أي نجوم الأمطار؛ لظهور النجم في الكوكب[٣].
و ظاهر كلامه عموم النجم الساقط لما لو طلع في مقابله[٤] نجم آخر أولا، كما أنّ ظاهر كلامه عموم النجم لما كان في المنازل، القمر و غيره.
و يحتمل أن يكون المقصود بالنجم في كلامه هو منزل القمر؛ لما سمعت من إطلاق نجوم الأخذ، و تسميتها بنجوم الأخذ؛ لكنّه خلاف الظاهر.
و الإضافة في المقام إمّا لاميّة، أو بتقدير «في»، أي في بيان الأنواء.
و في بعض العبارات المحكيّة عن النجاشي «مختصر الأنوار» لكن في نسخة قليل غلطها و على ظهرها[٥] خطّ صاحب المعالم و خاتمه إلى غير ذلك ممّا مرّ «الأنواء». و كذا الحال في نسخة أخرى أقلّ غلطا من تلك النسخة. و يساعده قوله:
[١] . القاموس المحيط ١: ٣٢.
[٢] . في« ح»:« الكواكب».
[٣] . في« ح»:« الكواكب».
[٤] . في« د»:« مقابلته».
[٥] . في« د»:« ظهريها».