الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢١٤ - و أما الثاني في بيان حال النجاشي
أنّ أبا العبّاس النجاشي شيخنا الثقة الفاضل الجليل القدر، السند المعتمد عليه، المعروف أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس بن محمّد بن عبد اللّه بن إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن النجاشي، الذي ولي الأهواز[١].
و في شرح مشيخة الفقيه للمولى التقيّ المجلسي قدّس سرّه أنّه وثّقه العلّامة- عليه الرحمة- بل أكثر الأصحاب؛ لأنّهم يعتمدون عليه في الجرح و التعديل، و هو ثبت كما يظهر من التتبّع[٢].
و في البحار في أوّل الكتاب عند ذكر الكتب المأخوذ منها:
و كتاب معرفة الرجال و الفهرست للشيخين الفاضلين الثقتين: محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّي، و أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس النجاشي[٣].
و في الأمل: «أنّ أحمد بن العبّاس النجاشي ثقة، جليل القدر، يروي عن المفيد»[٤].[٥]
و في تعليقات العلّامة البهبهاني في ترجمة إبراهيم بن عمر: «أنّ النجاشي في غاية الضبط و نهاية المعرفة»[٦].
و عن الوجيرة: «أنّه ثقة مشهور»[٧].
و عن كتاب قبس المصباح للصهرشتي[٨]: «أنّه كان شيخا بهيّا، ثقة صدوق
[١] . الرواشح السماويّة: ٧٦، الراشحة العشرون.
[٢] . روضة المتّقين ١٤: ٣٣١.
[٣] . بحار الأنوار ١: ١٦.
[٤] . أمل الآمل ٢: ١٥/ ٣٠.
[٥] . قوله:« و يروي عن المفيد» في رياض العلماء: أنّه تلميذ الشيخ المفيد.
[٦] . تعليقات الوحيد البهبهاني: ٢٤- ٢٥.
[٧] . الوجيزة: ١٥٢.
[٨] . قوله:« للصهرشتي» هو من مشاهير تلامذة شيخ الطائفة- عليه الرحمة- كما عن العلّامة المجلسي.-- و عن فهرست الشيخ منتجب الدين: فقيه درس قواعد الشيخ الطوسي، و جلس مجلس درس السيّد المرتضى رحمه اللّه( منه سلّمه اللّه تعالى).