الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢١٥ - و أما الثاني في بيان حال النجاشي
اللسان عند المخالف و الموافق»[١].
و مع ذلك قد جمع السيّد ابن طاووس في كتابه المسمّى ب «حلّ الإشكال»- على ما قيل[٢]- كتبا خمسة: كتاب الرجال و الفهرست للشيخ الطوسي، و كتاب اختيار الرجال للشيخ الطوسي أيضا- و هو المختصر من كتاب الكشّي على ما يقضي به كلامه في ترجمة الفضل بن شاذان[٣] و ترجمة أبي يحيى الجرجاني[٤] و غير ذلك، و صرّح بذلك جماعة. و تفصيل الحال موكول الى ما حرّرناه في بعض الفوائد المرسومة في ذيل الرسالة المعمولة في رواية الكليني عن الحسين بن محمّد- و كتاب النجاشي، و كتاب ابن الغضائري.
و قد أفرد صاحب المعالم كتاب الاختيار و سمّاه ب «التحرير الطاووسي» و مقتضى صريح كلامه في ديباجة التحرير انحصار كتاب ابن طاووس في زمانه في خطّه، و تطرّق الضياع على أكثر مواضعه[٥]. و أفرد الفاضل التستري كتاب ابن الغضائري.
و مقتضى الجمع المذكور شدّة اعتناء السيّد ابن طاووس بكتاب[٦] النجاشي كسائر الكتب المجموعة في كتابه، و شدّة اعتنائه تكشف عن شدّة اعتناء غيره
[١] . حكاه عنه السيّد بحر العلوم في رجاله ٢: ٤٠؛ و الحائري في منتهى المقال ١: ٢٨٧.
[٢] . انظر التحرير الطاووسي: ٢٤.
[٣] . رجال الكشّي ٢: ٨٢٢/ ١٠٢٩. قال:« و قيل إنّ للفضل مائة و ستّين مصنّفا، ذكرنا بعضها في كتاب الفهرست».
[٤] . رجال الكشّي ٢: ٨١٤/ ١٠١٦، قال:« و سنذكر بعض مصنفاته فإنّها ملاح، ذكرناها نحن في كتاب الفهرست و نقلناها من كتابه».
[٥] . التحرير الطاووسي: ٢٣.
[٦] . في النسختين كلتيهما:« إلى كتاب».