الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٩٤ - العاشر في أغلاط النجاشي
السهو في الثاني، و إلّا للزم أن يكون موسى أخا الحسن، و مقتضى صريح كلامه أنّ الإخوة ثلاثة- كون معلّى والد محمّد بن سماعة المذكور في الترجمة السابقة بكونه جدّ معلّى.
اللهمّ إلّا أن يقال: إنّه لا بأس بأن يكون محمّد ابن معلّى بن موسى، و كان للحسن ابن هو معلّى بن الحسن.
لكن نقول: إنّه لا معنى لكون معلّى بن موسى جدّ الحسن بن محمّد بن سماعة؛ لاقتضائه كون محمّد ابن موسى، و المفروض كونه ابن سماعة.
و إن قلت: إنّ المراد من كون معلّى بن موسى جدّ الحسن بن محمّد بن سماعة هو الأعلى.
قلت: إنّه- بعد كونه خلاف الظاهر- غير متعارف في مقام شرح الحال، و إن كانت النسبة إلى الجدّ متعارفة. بل إرادة الجدّ الأعلى في مقام شرح الحال خلاف مقتضى المقام، فلا يناسب مقامنا هذا.
و مع ذلك مقتضى كلامه في ترجمة محمّد بن سماعة أنّ الحسن له أخوان:
إبراهيم و جعفر. و مقتضى كلامه في ترجمة معلّى بن موسى أنّ الحسن ينحصر أخوه في إبراهيم.
ثمّ إنّه قد روى في ترجمة إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن هلال، عن ابن الجنيد، عن أحمد بن محمّد العاصمي[١].
و قد يقال: إنّ ابن الجنيد سهو عن ابن الجندي.
لكن روى في الفهرست عن أحمد بن عبدون، عن أبي عليّ محمّد بن أحمد بن الجنيد، عن أحمد بن محمّد العاصمي[٢]. و هذا يرشد إلى صحّة ابن
[١] . رجال النجاشي: ٣١/ ٦٧.
[٢] . الفهرست: ١٢/ ٣٥.