الکشف الوافي في شرح أصول الکافي - الشیرازي، محمد هادي - الصفحة ٤٣٠ - الطريق الرابع
القريبة لحقيقته ومهيّته، فإنّ ذاته بذاته ومن حيث هي هي مبدأ لانتزاع المتّصليّة والاتّصال، وما يكون نفس ذاته من حيث هي مبدأ لانتزاع المتّصليّة والاتّصال لا يكون نفس ذاته مبدأ لانتزاع الوجود والموجوديّة بالضرورة[١]، وما يكون مهيّته إنّيته يجب أن يكون نفس ذاته من حيث هي مبدءً لانتزاع الوجود والموجوديّة، فالمتّصل بذاته مهيّته غير إنّيّته، وكلّ ما له مهيّة غير الإنّيّة فهو معلول كما مرّ بيانه، فالمتّصل بذاته معلول، فكذا ما هو معه بالذات في مرتبة الوجود، أو ما هو متأخّر عنه؛ أعني المتّصل بالغير، فكلّ جسم وجسماني معلول ممكن لا بدّ له من علّة، فإمّا أن يدور، أو يتسلسل، أو ينتهي إلى الواجب بالذات الغير الجسماني، والأوّلان محالان، فثبت الثالث وهو المطلوب.
الطريق الرابع
ما ذكره بعض المحقّقين بالفارسيّة على طريقة الإشراقيين آخذاً بما ذكره صاحب الإشراق في إشراقه حيث قال:
غواسق برزخيه را، يعنى اجسام، امرى چند لازم است كه مشخِّص ايشان است، مثل اشكال و نهايات كه به آنها از يكديگر ممتاز مىشوند، و شكّ نيست كه علّت اين امور، نفس مهيّت جسمى نيست وإلّا اختلاف نبودى؛ چه مهيّت در همه افراد يكى است، و نه لازم مهيّت؛ چه همه در آن شريكند.
و نمىتواند كه علّت هر يك از اين امور هويت آن شخص باشد؛ چه هويّت او را بهواسطه اينهاست، پس اگر اينها بهسبب هويت او باشند دور لازم آيد.
و نمىتواند كه اختصاص هر جسمى به شكلى وهيئتى بهسبب جسمى ديگر باشد؛ چه حدس صائب حاكم است به آنكه جسمى علّت هويت جسمى نيست، و ديگر آنكه اجسام متناهى است پس دور لازم آيد.
و نمىتواند كه بهواسطه هيولى باشد يا صورت نوعى؛ چه اينها بر اصول اشراقيان
[١]. في هامش النسخة في هذه المواضع: فيه تأمّل؛ فتأمّل فيه( منه عفي عنه).