الکشف الوافي في شرح أصول الکافي - الشیرازي، محمد هادي - الصفحة ٢٦٤ - كتاب فضل العلم
باب اختلاف الحديث
١. عليُّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيمَ بن عُمر اليمانيّ، عن أبان بن أبي عَيّاش، عن سُليم بن قيس الهلاليّ، قال: قلت لأميرالمؤمنين عليه السلام: إنّي سمعتُ من سلمانَ والمقدادِ وأبي ذرٍّ شيئاً من تفسير القرآن وأحاديثَ عن نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله غيرَ ما في أيدي الناس، ثمّ سمعتُ منك تصديقَ ما سمعتُ منهم، ورأيتُ في أيدي الناس أشياءَ كثيرةً من تفسير القرآن، ومن الأحاديث عن نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله أنتم تُخالفونَهم فيها، وتَزعُمونَ أنّ ذلك كلَّه باطلٌ؛ أفَتَرى الناسَ يَكذِبونَ على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مُتعمِّدين، ويُفسّرونَ القرآنَ بآرائهم؟
باب اختلاف الحديث[١]
قوله: (باب اختلاف الحديث) أي باب بيان سرّ اختلاف الحديث وبيان كيفيّة العمل مع الاختلاف.
قوله: (وأحاديثَ)
عطف على قوله: «شيئاً».
وقوله: (غيرَ) منصوب، وصفة لكلٍّ من قوله: «شيئاً» و «أحاديثَ». وضمير «منهم» راجع إلى سلمان ومقداد وأبي ذرّ.
وقوله: (أنتم) أي أنت وشيعتك.
وقوله: (وتزعمون أنّ ذلك كلّه باطلٌ) أي تدّعون أنّ ذلك المذكور من الأشياء الكثيرة كلّه باطل. فهذا لا ينافي أن يكون في أيدي الناس حقّ وباطل[٢].
[١]. العنوان من هامش النسخة.
[٢]. في النسخة:« حقّاً و باطلًا».