المعجم الفقهي لکتب الشيخ الطوسي - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٣٣٦
ولا يجوز السلم في اللبن المشوب بالماء؛ لأنّ الماء مفسد له .
ويجوز السلم في الجبن وإن كان فيه ملح وأنفحة ؛ لأ نّهما غير مقصودين .
م ٢/١٨٥
وفي النهاية :ولا بأس بالسلف في الألبان والسمون إذا ذُكر أجناسها .
ن/٣٩٨
[١٠]ـ السلف في الصوف والوبر والشعر والقطن والحرير والقز والخزّ :يجوز السلف في الصوف ويصفه بسبعة أوصاف : بالبلد فيقول : حلوانيّ أو جبليّ أو غير ذلك ، وباللون فيقول : أسود أو أبيض أو أحمر ، ويقول : طوال الطاقات أو قصارها ، ويقول : صوف الفحولة أو الإناث؛ لأنّ صوف الفحولة أخشن وصوف الاُناث أنعم ، ويذكر الزمان فيقول : خريفي أو ربيعي ؛ فإنّ الربيعي أوسخ ، والخريفي أنظف ، ويذكر جيّداً أو رديئاً ، ويذكر المقدار وزناً ويقول : نقيّاً من الشوك والبعر ، وإن لم يذكر ذلك وجب عليه دفعه بلا شوك ولا بعر؛ لأنّ ذلك ليس بصوف .
وكذلك الوبر والشعر يجوز السلم فيهما ويصفهما بمثل ما ذكرنا ولا يصحّ أن يسلف في صوف غنم بأعيانها؛ لأنّ الآفة تأتي عليها فيذهبه أو ينقصه .
ويجوز السلف في الكرسف وهو القطن ويصفه بستّة أوصاف : بلده فيقول : جبليّ أو بصريّ أو دينوريّ أو رازيّ أو نيشابوريّ ، ويصف لونه فيقول : أبيض أو أسمر ، ويقول : ناعم أو خشن وجيّد أو ردي ء ، ويصف طول العطب وقصرها ويصف مقدارها بالوزن ، فإذا أسلم فيه وجاء المسلم إليه به اُجبر على قبضه بحبّه ، لأنّ الحبّ فيه بمنزلة البذر في الثمرة ، وإن شرط محلوجاً جاز ويجب تسليمه منزوع الحبّ ، وإن أسلم في الغزل جاز ويزيد فيه غليظاً أو دقيقاً .
ويجوز السلم في الأبريسم ويصف بلده فيقول : بغداديّ أو طبريّ أو خوارزميّ ، ويذكر لونه أبيض أو أصفر ، ويذكر جيّداً أو رديئاً ، ويذكر وزنه ، ولا يحتاج إلى ذكر النعومة والخشونة .
ولا يجوز السلف في القزّ؛ لأنّ في جوفه دوداً ليس بمقصود ولا فيه مصلحة ، فإن أسلم في قزّ قد خرج منه الدود جاز ، لأ نّه يطبخ ويغزل ويعمل منه ثياب القزّ .
م ٢/١٨١ ـ ١٨٢
ويجوز السلم في الخزّ والأكيسة الطبريّ التي من أبريسم ومن صوف؛ لأ نّه معلوم .
م ٢/١٨٥
وفي النهاية :ولا بأس بالسلف في الصوف والشعر والوبر إذا ذكر الوزن فيه . فإن أسلف في الغنم ، وشرط معه أصواف نعجات بعينها كائناً ما كان لم يكن به بأس .
ن/٣٩٩
[١١]ـ السلف في الرصاص والنحاس والحديد وأوانيها والكبريت والزئبق والكحل :وإذا أسلم في الرصاص فليذكر وزنه ونوعه فيقول : قلعي أو أسرب ، ويصفه بالنعومة