المعجم الفقهي لکتب الشيخ الطوسي
(١)
٣ ص
(٢)
٤ ص
(٣)
٤ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٥ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٦ ص
(٨)
٦ ص
(٩)
٦ ص
(١٠)
٢١ ص
(١١)
٢١ ص
(١٢)
٢١ ص
(١٣)
٢١ ص
(١٤)
٢٢ ص
(١٥)
٢٢ ص
(١٦)
٢٢ ص
(١٧)
٢٣ ص
(١٨)
٢٣ ص
(١٩)
٣٢ ص
(٢٠)
٣٣ ص
(٢١)
٣٤ ص
(٢٢)
٣٤ ص
(٢٣)
٣٧ ص
(٢٤)
٣٧ ص
(٢٥)
٣٨ ص
(٢٦)
٣٨ ص
(٢٧)
٣٨ ص
(٢٨)
٣٨ ص
(٢٩)
٣٩ ص
(٣٠)
٤٠ ص
(٣١)
٤٠ ص
(٣٢)
٤١ ص
(٣٣)
٤١ ص
(٣٤)
٤١ ص
(٣٥)
٤١ ص
(٣٦)
٤١ ص
(٣٧)
٤١ ص
(٣٨)
٤٣ ص
(٣٩)
٤٤ ص
(٤٠)
٤٤ ص
(٤١)
٤٤ ص
(٤٢)
٤٥ ص
(٤٣)
٥٥ ص
(٤٤)
٥٥ ص
(٤٥)
٥٦ ص
(٤٦)
٥٦ ص
(٤٧)
٥٧ ص
(٤٨)
٥٧ ص
(٤٩)
٥٧ ص
(٥٠)
٥٨ ص
(٥١)
٥٨ ص
(٥٢)
٦٧ ص
(٥٣)
٦٧ ص
(٥٤)
٦٨ ص
(٥٥)
٦٨ ص
(٥٦)
٦٨ ص
(٥٧)
٦٨ ص
(٥٨)
٦٩ ص
(٥٩)
٦٩ ص
(٦٠)
٦٩ ص
(٦١)
٧١ ص
(٦٢)
٧١ ص
(٦٣)
٧١ ص
(٦٤)
٧٢ ص
(٦٥)
٧٢ ص
(٦٦)
٧٢ ص
(٦٧)
٧٢ ص
(٦٨)
٧٢ ص
(٦٩)
٧٢ ص
(٧٠)
٧٣ ص
(٧١)
٧٣ ص
(٧٢)
٧٣ ص
(٧٣)
٧٣ ص
(٧٤)
٧٣ ص
(٧٥)
١١٠ ص
(٧٦)
١١٠ ص
(٧٧)
١١٠ ص
(٧٨)
١١٠ ص
(٧٩)
١١١ ص
(٨٠)
١١١ ص
(٨١)
١١١ ص
(٨٢)
١١١ ص
(٨٣)
١١٣ ص
(٨٤)
١١٣ ص
(٨٥)
١١٣ ص
(٨٦)
١١٣ ص
(٨٧)
١١٤ ص
(٨٨)
١١٤ ص
(٨٩)
١١٤ ص
(٩٠)
١١٤ ص
(٩١)
١١٥ ص
(٩٢)
١١٥ ص
(٩٣)
١١٥ ص
(٩٤)
١١٦ ص
(٩٥)
١١٦ ص
(٩٦)
١١٦ ص
(٩٧)
١١٦ ص
(٩٨)
١١٦ ص
(٩٩)
٢٠٩ ص
(١٠٠)
٢٢٥ ص
(١٠١)
٢٢٥ ص
(١٠٢)
٢٢٥ ص
(١٠٣)
٢٢٥ ص
(١٠٤)
٢٢٥ ص
(١٠٥)
٢٢٦ ص
(١٠٦)
٢٢٦ ص
(١٠٧)
٢٤٢ ص
(١٠٨)
٢٤٢ ص
(١٠٩)
٢٤٢ ص
(١١٠)
٢٤٣ ص
(١١١)
٢٤٣ ص
(١١٢)
٢٤٣ ص
(١١٣)
٢٤٤ ص
(١١٤)
٢٤٥ ص
(١١٥)
٢٤٥ ص
(١١٦)
٢٤٧ ص
(١١٧)
٢٤٩ ص
(١١٨)
٢٥٠ ص
(١١٩)
٢٥٠ ص
(١٢٠)
٢٥٠ ص
(١٢١)
٢٥٠ ص
(١٢٢)
٢٥٠ ص
(١٢٣)
٢٥٠ ص
(١٢٤)
٢٥١ ص
(١٢٥)
٢٥١ ص
(١٢٦)
٢٥١ ص
(١٢٧)
٢٥١ ص
(١٢٨)
٢٥٢ ص
(١٢٩)
٢٥٢ ص
(١٣٠)
٢٥٣ ص
(١٣١)
٢٥٣ ص
(١٣٢)
٢٧١ ص
(١٣٣)
٢٧٦ ص
(١٣٤)
٢٧٦ ص
(١٣٥)
٢٧٦ ص
(١٣٦)
٢٧٧ ص
(١٣٧)
٢٧٧ ص
(١٣٨)
٢٧٩ ص
(١٣٩)
٢٧٩ ص
(١٤٠)
٢٧٩ ص
(١٤١)
٢٨٠ ص
(١٤٢)
٢٨١ ص
(١٤٣)
٢٨٣ ص
(١٤٤)
٢٨٣ ص
(١٤٥)
٢٨٣ ص
(١٤٦)
٢٨٣ ص
(١٤٧)
٣١٠ ص
(١٤٨)
٣١٠ ص
(١٤٩)
٣١٠ ص
(١٥٠)
٣١٠ ص
(١٥١)
٣١٠ ص
(١٥٢)
٣١٠ ص
(١٥٣)
٣١٤ ص
(١٥٤)
٣١٥ ص
(١٥٥)
٣١٦ ص
(١٥٦)
٣١٧ ص
(١٥٧)
٣١٧ ص
(١٥٨)
٣١٨ ص
(١٥٩)
٣١٩ ص
(١٦٠)
٣١٩ ص
(١٦١)
٣٢٠ ص
(١٦٢)
٣٢١ ص
(١٦٣)
٣٢٢ ص
(١٦٤)
٣٢٢ ص
(١٦٥)
٣٢٣ ص
(١٦٦)
٣٢٣ ص
(١٦٧)
٣٢٣ ص
(١٦٨)
٣٢٣ ص
(١٦٩)
٣٢٦ ص
(١٧٠)
٣٥٢ ص
(١٧١)
٣٥٢ ص
(١٧٢)
٣٥٢ ص
(١٧٣)
٣٥٣ ص
(١٧٤)
٣٥٣ ص
(١٧٥)
٣٥٣ ص
(١٧٦)
٣٥٤ ص
(١٧٧)
٣٥٤ ص
(١٧٨)
٣٥٤ ص
(١٧٩)
٣٥٥ ص
(١٨٠)
٣٥٥ ص
(١٨١)
٣٥٥ ص
(١٨٢)
٣٥٥ ص
(١٨٣)
٣٥٦ ص
(١٨٤)
٣٥٦ ص
(١٨٥)
٣٥٦ ص
(١٨٦)
٣٥٧ ص
(١٨٧)
٣٥٧ ص
(١٨٨)
٣٥٨ ص
(١٨٩)
٣٥٨ ص
(١٩٠)
٣٥٩ ص
(١٩١)
٣٥٩ ص
(١٩٢)
٣٥٩ ص
(١٩٣)
٣٦١ ص
(١٩٤)
٣٦١ ص
(١٩٥)
٣٦١ ص
(١٩٦)
٣٦١ ص
(١٩٧)
٣٦١ ص
(١٩٨)
٣٦٢ ص
(١٩٩)
٣٦٢ ص
(٢٠٠)
٣٦٢ ص
(٢٠١)
٣٦٣ ص
(٢٠٢)
٣٦٣ ص
(٢٠٣)
٣٦٣ ص
(٢٠٤)
٣٦٣ ص
(٢٠٥)
٣٦٥ ص
(٢٠٦)
٣٦٦ ص
(٢٠٧)
٣٦٦ ص
(٢٠٨)
٣٨٠ ص
(٢٠٩)
٣٨٠ ص
(٢١٠)
٣٨٠ ص
(٢١١)
٣٨٠ ص
(٢١٢)
٣٨٢ ص
(٢١٣)
٣٨٢ ص
(٢١٤)
٣٨٢ ص
(٢١٥)
٣٨٣ ص
(٢١٦)
٣٨٣ ص
(٢١٧)
٣٨٤ ص
(٢١٨)
٣٨٤ ص
(٢١٩)
٤١٢ ص
(٢٢٠)
٤١٢ ص
(٢٢١)
٤١٢ ص
(٢٢٢)
٤١٣ ص
(٢٢٣)
٤١٣ ص
(٢٢٤)
٤١٣ ص
(٢٢٥)
٤١٣ ص
(٢٢٦)
٤١٣ ص
(٢٢٧)
٤٤٦ ص
(٢٢٨)
٤٤٦ ص
(٢٢٩)
٤٤٦ ص
(٢٣٠)
٤٤٩ ص
(٢٣١)
٤٥٠ ص
(٢٣٢)
٤٥٢ ص
(٢٣٣)
٤٥٢ ص
(٢٣٤)
٤٥٢ ص
(٢٣٥)
٤٥٢ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص

المعجم الفقهي لکتب الشيخ الطوسي - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ١٩٤

فقد صنفين قسّمها على ستّة ، ولو أ نّه قسّم ذلك في صنف من أرباب الصدقة على حسب ما يراه من المصلحة كان جائزاً ، وتفضيل بعضهم على بعض أيضاً جائز ، وإن كان الأفضل ما قلناه .

م ١/٢٥٥

جـ/٢ً ـ إذا لم يكن الإمام ظاهراً :إذا لم يكن الإمام ظاهراً ، ولا من نصبه الإمام حاصلاً ، فُرّقت الزكاة في خمسة أصناف من الذين ذكرناهم ، وهم الفقراء والمساكين وفي الرقاب والغارمين وابن السّبيل . ويسقط سهم المؤلّفة قلوبهم وسهم السّعاة وسهم الجهاد؛ لأنّ هؤلاء لا يوجدون إلاّ مع ظهور الإمام . لأنّ المؤلّفة قلوبهم إنّما يتألّفهم الإمام ليجاهدوا معه ، والسّعاة أيضاً إنّما يكونون من قبله في جمع الزكوات ، والجهاد أيضاً إنّما يكون به أو بمن نصبه . فإذا لم يكن هو ظاهراً ولا من نصبه ، فرّق فيمن عداهم .

ن/١٨٥

جـ/٣ً ـ تولّي ربّ المال تقسيم زكاته بنفسه :إن أراد ربّ المال تفرقتها بنفسه وكان من الأموال الباطنة أو الظاهرة ، إذا قلنا له ذلك ، فإنّه يلزمه تفرقتها على من يوجد من الأصناف الثمانية الذين تقدّم ذكرهم ، إلاّ العامل فإنّه لا يدفع إليه شيئاً لأنّه إنّما يستحقّ إذا عمل وهاهنا ما عمل شيئاً؛ فإن أخلّ بصنف منهم جازعندنا؛ لأ نّه مخيّر في أن يضع في أيّ صنف شاء .

م ١/٢٤٥

وإذا أراد أن يفرّق الزكاة بنفسه فرّقها في الأصناف السبعة إن كانوا موجودين وإن لم يكونوا موجودين وضعها فيمن يوجد منهم ، والأفضل أن يجعل لكلّ جنس منهم سهماً من الزكاة . فإن لم يفعل ووضعها في جنس أو جنسين كان جائزاً ، وإن فرّق في الجنس على جماعة كان أفضل ، وإن أعطاها لواحد فقد برئت ذمّته .

م ١/٢٤٦

وفي موضع آخر منه :إذا أخرج الرجل زكاته بنفسه إمّا زكاة الظاهرة أو الباطنة فلا يخلو من أن يكون من أهل الأمصار أو البوادي . فإن كان من أهل الأمصار ينبغي أن يفرّقها فيمن قدّمناه ببلد المال ، ويجوز أن يخصّ بها قوماً دون قوم ، ويجوز التفضيل والتسوية على ما بيّناه ، فإن عمّت الأصناف وإلاّ فرّق فيمن يبلغهم (يسعهم خ ل) لكفاياتهم ، وإن لم يسع جاز تفرقتها في بعضهم ، لأنّه ربما كان في تفرقتها في جميعهم مشقّة . فإن كان له أقارب بغير بلد المال لم يجز نقلها إليهم إلاّ بشرط الضمان على ما بيّناه .

فإن كان من أهل البادية فهم بمنزلة أهل المصر سواء ، وإن كانوا يظعنون من موضع إلى موضع وينتجعون الماء والكلاء ، فإن لم يكن لهم حلل مجتمعة وكانوا متفرّقين ، فإن كان منهم على مسافة لا يقصر إليها الصلاة من موضع المال فهو من أهلها ، ومن كان على أكثر من ذلك فليس من أهلها ، وإن كان لأهل البادية حلل مجتمعة كلّ حلّة متميّزة عن الاُخرى فكلّ حلّة منها لها حكم نفسها مثل بلد بجنب بلد .

م ١/٢٥٨