الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ١٢
أَعْمالُهُمْ وَ فِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ» [١]).
٦- «أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَ لِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ» [٢]).
٧- «وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ» [٣]).
٨- «أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ» [٤]).
٩- «ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ» [٥]).
١٠- «وَ كَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ» [٦]).
١١- «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ» [٧]).
ومن الثاني:
١٢- «وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ» [٨]).
١٣- «إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً وَ يُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ» [٩]).
١٤- «وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَ يَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ» [١٠]).
١٥- «إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ» [١١]).
١٦- «إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ» [١٢]).
رابعاً- مدلول الآيات في نظر الفقهاء:
البحث عن تحديد مدلول هذه الآيات من جهات ثلاث: أخلاقية وكلامية وفقهيّة. والغرض هنا هو الجهة الأخيرة، والإشارة إلى الجهة الثانية بمقدار الحاجة؛ لتوقّف الغرض عليها، وأمّا الجهة الاولى فهي وإن كانت في نفسها مهمّة- من جهة تأثير المعاصي والذنوب في محو آثار الطاعات الاخروية والدنيوية وكذا تأثير الطاعات في محو آثار الذنوب- إلّا أنّ لها محلّاً آخر [١٣]). ولا ريب في ظهور هذه الآيات في ثبوت الإحباط في الجملة بأي معنى يفسَّر، وكذا التكفير.
[١] التوبة: ١٧.
[٢] الكهف: ١٠٥.
[٣] الحجرات: ٢.
[٤] الأحزاب: ١٩.
[٥] محمّد: ٩.
[٦] محمّد: ٢٨.
[٧] محمّد: ٣٢.
[٨] العنكبوت: ٧.
[٩] الأنفال: ٢٩.
[١٠] التغابن: ٩.
[١١] النساء: ٣١.
[١٢] هود: ١١٤.
[١٣] انظر: الميزان ٢: ١٧٤- ١٧٨.