منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٨٣ - ٢- هداية القرآن
المؤمنون باسمه.
١٣- الذين ولدوا ليس من دم و لا من مشيمة جسد، و لا من مشيمة رجل، بل من اللّه.
١٤- و الكلمة صار جسدا و حلّ بيننا، و رأينا مجده مجدا، كما الوحيد من الأب مملوء نعمة و حقّا.
(٣) و قال في إنجيل يوحنا، الإصحاح السادس:
٥١- أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء. إن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلى الأبد. و الخبز الذي أنا أعطي هو جسدي الذي أبذله من أجل حياة العالم.
٥٢- فخاصم اليهود بعضهم بعضا قائلين: كيف يقدر هذا أن يعطينا جسده لنأكل.
٥٣- فقال لهم يسوع: الحقّ الحقّ أقول لكم: إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان و تشربوا دمه، فليس لكم حياة فيكم.
٥٤- من يأكل جسدي و يشرب دمي فله حياة أبدية، و أنا أقيمه في اليوم الأخير.
٥٥- لأنّ جسدي مأكل حقّ، و دمي مشرب حقّ.
٥٦- من يأكل جسدي و يشرب دمي يثبت فيّ و أنا فيه.
٥٧- كما أرسلني الأب الحيّ و أنا حيّ بالأب، فمن يأكلني فهو يحيا بي.
٥٨- هذا هو الخبز الذي نزل من السماء، ليس كما أكل آباؤكم المنّ و ماتوا. من يأكل هذا الخبز فإنه يحيا إلى الأبد.