منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ١٢٣ - بشائر الأنبياء السابقين بنبيّنا
العالم بنور هداية القرآن، و يحرق الكفر و النفاق بنار غضب القهّار يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفّارَ وَ الْمُنافِقِينَ [١].
و في التوراة- سفر حيقوق النبي- الإصحاح الثالث:
(اللّه جاء من تيمان، و القدوس من جبل فاران. سلاه. جلاله غطى السماوات.
و الأرض امتلأت من تسبيحه. و كان لمعان كالنور. له من يده شعاع. و هناك استتار قدرته.)
فبظهوره (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) حدث ذلك الدويّ في العالم من جبال مكّة بصوت (سبحان اللّه، و الحمد للّه، و لا إله إلّا اللّه، و اللّه أكبر) و انتشر في العالم ترديد المسلمين في صلواتهم (سبحان ربّي العظيم و بحمده) و (سبحان ربّي الأعلى و بحمده).
الثاني:
جاء في إنجيل يوحنا، الإصحاح الرابع عشر:
١٥. إن كنتم تحبّونني فاحفظوا وصاياي.
١٦. و أنا أطلب من الأب فيعطيكم معزيا آخر ليمكث معكم إلى الأبد.
و في الإصحاح الخامس عشر:
٢٦. و متى جاء المعزّي الذي سأرسله أنا إليكم من الأب روح الحقّ الذي من عند الأب ينبثق، فهو يشهد لي.)
و قد ورد في النسخة الأصلية اسم النبي الذي وعدهم عيسى بأنّ ربّه سوف يرسله (بارقليطا) أو (بركليتوس) و ترجمتها المحمود و الأحمد، و لكن المترجمين غيّروها إلى (المعزي)!.
و هذه الحقيقة ظهرت في انجيل برنابا، فقد جاء في الفصل الثاني عشر بعد المائة:
[١] سورة التوبة: ٧٣.