منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٣٢٢ - * صلحه
و أمّك هند، و جدّي رسول اللّه، و جدّك عتبة بن ربيعة، و جدّتي خديجة و جدّتك قتيلة. فلعن اللّه أخملنا ذكرا و ألأمنا حسبا، و شرّنا قديما و حديثا، و أقدمنا كفرا و نفاقا.
فقال طوائف من أهل المسجد: آمين. قال الفضل: قال يحيى بن معين و أنا أقول آمين.
قال أبو الفرج قال أبو عبيد قال الفضل و أنا أقول آمين، و يقول علي بن الحسين الاصفهاني آمين، قلت: و يقول عبد الحميد بن أبي الحديد مصنّف هذا الكتاب آمين
[١].
* صلحه (عليه السلام) مع معاوية بن أبي سفيان
لا بدّ من التعرّف على طرفي هذا العقد، و نفس العقد، و لا مجال إلّا للإشارة إلى الثلاثة.
أمّا معاوية فالكتب مملوءة من ارتكابه الكبائر الموبقة، منها البغي، قال اللّه سبحانه: وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَ أَقْسِطُوا إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [٢].
مع أنّ عليّا (عليه السلام) كان خليفة بإجماع الأمّة، و كان ما استدلّ به على استحقاق
[١] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ١٦ ص ٤٧، مقاتل الطالبيين ص ٤٦، مناقب آل أبي طالب ج ٤ ص ٣٦، الإرشاد ج ٢ ص ١٥ و مصادر أخرى للعامّة و الخاصة.
[٢] سورة الحجرات: ٩.