منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ١٩٧ - الأئمّة الاثنا عشر
و في مسند أحمد بن حنبل: «يكون بعدي اثنا عشر خليفة، كلّهم من قريش»
[١]. و فيه أيضا: «يكون بعدي اثنا عشر أميرا ثمّ لا أدري ما قال بعد ذلك، فسألت القوم كلّهم فقالوا: قال: كلّهم من قريش»
[٢]. و في مسند أحمد بن حنبل: «يكون من بعدي اثنا عشر أميرا فتكلّم فخفي عليّ، فسألت الذي يليني أو إلى جنبي فقال: كلّهم من قريش»
[٣]. و في مسند أحمد: «يكون بعدي اثنا عشر أميرا، قال ثمّ تكلّم فخفي عليّ ما قال، قال: فسألت بعض القوم أو الذي يليني ما قال؟ قال: كلّهم من قريش»
[٤]. و في مسند ابن الجعد: «يكون بعدي اثنا عشر أميرا، غير أن حصينا قال في حديثه: ثمّ تكلّم بشيء لم أفهمه. و قال بعضهم فسألت أبي، و قال بعضهم فسألت القوم، فقال كلّهم من قريش»
[٥]. و في مسند أبي يعلى: «يقول لا يزال الدين قائما حتّى تقوم الساعة، و يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش»
[٦]. و في مسند أحمد بن حنبل: «عن جابر بن سمرة قال: خطبنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بعرفات فقال: لا يزال هذا الأمر عزيزا منيعا ظاهرا على من ناواه حتّى يملك اثنا عشر كلّهم، قال فلم أفهم ما بعد قال: فقلت لأبي ما قال بعد ما قال: كلّهم؟ قال:
[١] مسند أحمد ج ٥ ص ٩٢.
[٢] مسند أحمد ج ٥ ص ٩٢.
[٣] مسند أحمد ج ٥ ص ٩٩.
[٤] مسند أحمد ج ٥ ص ١٠٨.
[٥] مسند ابن الجعد: ٣٩٠ رقم ٢٦٦.
[٦] مسند أبي يعلى ج ١٣ ص ٤٥٦.