منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ١٩٩ - الأئمّة الاثنا عشر
ابن عبّاس، و ابن مسعود، و سلمان الفارسي، و أبي سعيد الخدري، و أبي ذرّ، و جابر بن سمرة، و جابر بن عبد اللّه، و أنس بن مالك، و زيد بن ثابت، و زيد بن أرقم، و أبي ثمامة، و واثلة بن الأسقع، و أبي أيّوب الأنصاري، و عمّار بن ياسر، و حذيفة بن أسيد، و عمران بن حصين، و سعد بن مالك، و حذيفة بن اليمان، و أبي قتادة الأنصاري و آخرين.
و في هذه الأحاديث نكات نوردها في نقاط:
١. حصر الخلفاء في اثني عشر.
٢. استمرار خلافة هؤلاء الاثني عشر إلى يوم القيامة.
٣. توقّف عزّة الإسلام و أمّته و منعتهما عليهم.
٤. أنّ قوام الدين علما و عملا بهم، لأنّ قوامه العلمي بمفسّر للكتاب و مبيّن لحقائقه و معارفه، و قوامه العملي بمنفذ لقوانينه و أحكامه العادلة، و هذان الغرضان المهمّان لا يتيسّران إلّا بتحقّق شروط خاصّة في هؤلاء الأئمّة الاثني عشر.
٥. إن اختياره (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) للتنظير نقباء بني إسرائيل مع أن النظير للعدد متعدد، تنبيه على أن خلافتهم ليست بانتخاب من الناس، بل تعيين من اللّه، فقد قال اللّه تعالى عن النقباء وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً [١].
٦. إنّ هؤلاء الأئمّة من قريش.
فهل يوجد خلفاء فيهم هذه المزايا، إلّا على المذهب الحقّ؟
و هل يمكن تفسير الأئمّة الاثني عشر إلّا بأئمّتنا (عليهم السلام)؟
و هل تحقّقت عزّة الإسلام و أهدافه في خلافة يزيد بن معاوية و أمثاله؟!
لقد اعترف بعض المحقّقين من علماء العامّة بأنّ بشارة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) لا تقبل
[١] سورة المائدة: ١٢.