منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٣١٢ - مناقبه
و يكفي في جلالة مقامه ما ورد من طرق العامّة بأسناد متعدّدة،
عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): اللّهم إنّي أحبّه، فأحبه و أحبّ من يحبّه
[١]. و كفاه منزلة أنه حبيب اللّه، و حبيب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، و حبّه براءة من النار، و جواز دخول الجنّة، و إذا كان محبّه محبوبا للّه تعالى فهو في مقام و منزلة عند اللّه دونه كلّ مقام و منزلة، لأنه (عليه السلام) بإفنائه حبّه في ذات اللّه و إفنائه رضاه في رضوان الله، صار حبّه إكسيرا يقلب الحديد إلى الكبريت الأحمر، فيصير محبّه محبوبا للّه تعالى.
و لقد خاب من يدّعي حبّه و مع ذلك يحبّ عدوّه، فكيف يجتمع الضدّان؟!
و كفاه منقبة أنه ريحانة رسول اللّه في عالم الملك [٢]، يستشمّ منه رائحة الملكوت، و أنه هو الذي سمّاه سيّد العالم سيّدا [٣]، و هذا بيان لإمامته، لأنّ السيادة
ج ٣ ص ١٠٠ و مصادر أخرى للخاصّة.
الآحاد و المثاني ج ١ ص ٢٩٩ و ج ٥ ص ٣٧٠، أسد الغابة ج ٥ ص ٤٦٧، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ١٦ ص ١٠، نظم درر السمطين ص ٢١٢ و مصادر أخرى للعامّة.
[١] فضائل الصحابة ص ١٩، مسند أحمد بن حنبل ج ٢ ص ٢٤٩ و ٣٣١ و ٥٣٢ و ج ٤ ص ٢٨٤ صحيح البخاري ج ٤ ص ٢١٧ و ج ٧ ص ٥٥، صحيح مسلم ج ٧ ص ١٢٩، سنن ابن ماجة ج ١ ص ٥١، سنن الترمذي ج ٥ ص ٣٢٧، المستدرك على الصحيحين ج ٣ ص ١٦٩ و في التلخيص أيضا و ص ١٧٧ و في التلخيص أيضا، البداية و النهاية ج ٨ ص ٣٨ و ٣٩، مسند الحميدي ج ٢ ص ٤٥٠، مسند ابن الجعد ص ٢٩٥، الأدب المفرد ص ٢٥٢، السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ٤٩، مسند أبي يعلى ج ١١ ص ٢٧٩، صحيح ابن حبان ج ١٥ ص ٤١٧، المعجم الكبير ج ٣ ص ٣٢، نظم درر السمطين ص ١٩٨، تاريخ بغداد ج ١٢ ص ٩، تاريخ مدينة دمشق ج ١٣ ص ١٧٦ و ١٨٦ و ...، تهذيب الكمال ج ٦ ص ٢٢٦ و ٢٢٧، سير اعلام النبلاء ج ٣ ص ٢٥٠، تهذيب التهذيب ج ٢ ص ٢٥٨، ذخائر العقبى ص ١٢١ و مصادر أخرى كثيرة للعامّة.
مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) ج ٢ ص ٢٣٧ و ٢٤٤، شرح الأخبار ج ٣ ص ١٠٦، الأمالي للطوسي ص ٢٤٩، مناقب آل أبي طالب ج ٤ ص ٢٥، العمدة ص ٣٩٨ و ٤٠٣ و مصادر أخرى للخاصّة.
[٢] راجع صفحة: ٣٢٠.
[٣] راجع صفحة: ٣١٨.