منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٢٣٢ - التحاقه
أنا فيه خير ممّا تدعوني إليه ...
[١]. و رواه مسلم في كتاب الوصية بثلاثة أسانيد [٢].
و في مسند أحمد بن حنبل: عن جابر أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتابا لا يضلّون بعده، قال: فخالف عليها عمر بن الخطاب حتى رفضها
[٣]. و قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث و الأثر في مادّة هجر: و منه حديث مرض النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) «قالوا ما شأنه أهجر؟» أي اختلف كلامه بسبب المرض على سبيل الاستفهام، أي هل تغيّر كلامه و اختلط لأجل ما به المرض؟ و هذا أحسن ما يقال فيه، و لا يجعل إخبارا، فيكون إمّا من الفحش أو الهذيان، و القائل كان عمر، و لا يظنّ به ذلك [٤].
في هذه القضية أمور لا بدّ من التأمّل فيها:
[١] صحيح البخاري، باب مرض النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) ج ٥ ص ١٣٧.
[٢] صحيح مسلم ج ٥ ص ٧٥ و ٧٦.
و قد ورد هذا الحديث- بمضمون الهجر- في مصادر أخرى للعامّة، منها: مسند أحمد ج ١ ص ٢٢٢ و ٣٥٥، المصنف لعبد الرزاق ج ٦ ص ٥٧ و ج ١٠ ص ٣٦١، مسند الحميدي ج ١ ص ٢٤١، المعجم الكبير ج ١١ ص ٣٥٢، تاريخ الطبري ج ٢ ص ٤٣٦، البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٤٧، السنن الكبرى للنسائي ج ٣ ص ٤٣٣ و ٤٣٥، و مصادر أخرى للعامّة.
[٣] مسند أحمد بن حنبل ج ٣ ص ٣٤٦.
[٤] النهاية في غريب الحديث و الآثار ج ٥ ص ٢٤٥.
و من مصادر الخاصّة راجع: الإيضاح ص ٣٥٩ و ...، المسترشد ص ٦٨١ و ٦٨٢، أوائل المقالات ص ٤٠٦، الإرشاد ج ١ ص ١٨٤، الأمالي للمفيد ص ٣٦، الاحتجاج ج ١ ص ٢٢٣، سعد السعود ص ٢٩٧ و مصادر أخرى.