منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٢٣١ - التحاقه
حسبنا كتاب اللّه ...
[١]. و في صحيح البخاري عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما أنه قال: يوم الخميس، و ما يوم الخميس، ثمّ بكى حتّى خضب دمعه الحصباء، فقال:
اشتدّ برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) وجعه يوم الخميس، فقال ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلّوا بعده أبدا، فتنازعوا و لا ينبغي عند نبيّ تنازع فقالوا هجر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) ...
[٢]. و في صحيح البخاري: سمع سعيد بن جبير سمع ابن عبّاس رضي اللّه عنهما يقول: يوم الخميس و ما يوم الخميس، ثمّ بكى حتّى بل دمعه الحصى، قلت: يا ابن عبّاس ما يوم الخميس، قال: اشتدّ برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) وجعه، فقال: ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلّوا بعده أبدا، فتنازعوا و لا ينبغي عند نبيّ تنازع فقالوا ما له أهجر استفهموه، فقال: ذروني فالّذي أنا فيه خير ممّا تدعوني إليه ...
[٣]. و قد روى البخاري في باب مرض النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و وفاته روايتين:
عن سعيد بن جبير قال: قال ابن عبّاس: يوم الخميس و ما يوم الخميس اشتدّ برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) وجعه فقال: ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلّوا بعده أبدا، فتنازعوا و لا ينبغي عند نبيّ تنازع فقالوا ما شأنه أهجر استفهموه فذهبوا يردّون عليه فقال: دعوني فالّذي
[١] صحيح البخاري، باب مرض النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) ج ٥ ص ١٣٧.
و قد ورد هذا الحديث- بمضمون غلبة الوجع- في مصادرهم الأخرى، منها: مسند أحمد ج ١ ص ٣٢٥ و ٣٣٦، صحيح مسلم ج ٥ ص ٧٦، مجمع الزوائد ج ٤ ص ٢١٤ و ج ٩ ص ٣٤، السنن الكبرى للنسائي ج ٣ ص ٤٣٣ إلى ٤٣٥، ج ٤ ص ٣٦٠، صحيح ابن حبان ج ١٤ ص ٥٦٢، المعجم الأوسط ج ٥ ص ٢٨٨، الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٢٤٢ و ٢٤٤ و ...، المصنف لعبد الرزاق ج ٥ ص ٤٣٨.
[٢] صحيح البخاري، باب هل يستشفع إلى أهل الذمّة و معاملتهم ج ٤ ص ٣١.
[٣] صحيح البخاري، باب إخراج اليهود من جزيرة العرب ج ٤ ص ٦٥.