منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ١١٨ - نماذج من تعامله و أخلاقه
و يعود المرضى في أقصى المدينة
[١]. و يجالس الفقراء، و يؤاكل مع المساكين
[٢]. و كان إذا صافحه أحد لم يجر يده من يده حتّى يتركها الآخر
[٣]. و يجلس حيث ينتهي به المجلس
[٤]. و لا يثبت بصره في وجه أحد
[٥]. يغضب لربّه و لا يغضب لنفسه
[٦]. و أتاه رجل يكلّمه فأرعد، فقال له: هوّن عليك، فلست بملك، إنّما أنا ابن امرأة كانت تأكل القدّ
[٧]. و قال خادمه أنس بن مالك: خدمت النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) تسع سنين، فلم أعلمه قال لي قط هلّا فعلت كذا و كذا؟ و لا عاب عليّ شيئا قطّ
[٨]. بينا هو (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) ذات يوم جالس في المسجد إذ جاءت جارية لبعض الأنصار و هو قائم، فأخذت بطرف ثوبه، فقام لها النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، فلم تقل شيئا، و لم يقل لها النبي شيئا، حتّى فعلت ذلك ثلاث مرّات، فقام لها النبي في الرابعة و هي خلفه، فأخذت هدبة من ثوبه، ثمّ رجعت!
[١] المصدر السابق.
[٢] المصدر السابق.
[٣] مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٤٧.
[٤] مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٤٦.
[٥] المصدر السابق.
[٦] المصدر السابق.
[٧] مكارم الأخلاق ص ١٦ الفصل الثاني في نبذ من أحواله.
[٨] المصدر السابق.